موقع مهارتي | أضف خبر | أضف رابط | التسجيل في المسابقة  | بحث في الصفحات  
مشاركات جديدة    .   كيف تحقق أهدافك   الكاتب  امير سليمان   .   كيف تحقق أهدافك   الكاتب  kald kald   .   بعض اسرار العقل الاواعي وكيفيه برمجته   الكاتب  نوراني   .   بعض اسرار العقل الاواعي وكيفيه برمجته   الكاتب  مصطفى حامد الكحلي   .   أساليب تربوية   الكاتب  أهدى   .   دورة المتشابهات   الكاتب  أهدى   .   طلب وسام   الكاتب  sara7899   .   دورة المتشابهات   الكاتب  Ali2035   .   تهنئة   الكاتب  أهدى   .   تهنئة   الكاتب  صحفيه بالعلميه   .   

umnoor  صفحة إسلامية

مرحبا بك يا  عدد الزوار 5760    التقييم     5 سجل زواري
 دوراتي
مجموعاتي التي أديرها
دورات ملتحق بها
رسالتي وأهدافي

احرص على ابقاء نفسي صادقة وجعله خلقاوصفة في اطفالي وغرسه في نفوس من يحتاجه من اقارب ومعارف باسس وتخصيص, احاول رفع عائلتي للقمة في كل الجوانب لتتمكن من اداء دورها الذي  في الحياة وذلك بترقية نفسي اولا (ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم...), اسعى بجد لبلوغ ااطفالي  الخلق القراني والانفتاح والتقدم العلمي والثقافي  ,وذلك بغرس  القيم الصحيحة وحب التقدم العلمي فيهم  وان يكون لهم طموح واهداف ويحاولو تحقيقها,وكذلك دراسة القران وشخصية الرسول ص والعلوم المساعدة والاستفادة من كليها في نفوسنا وتفكيرنا وسلوكنا وعدم الغفلة والحضور الدائم لله تعالى بكل صفاته وافعاله والاخلاص له والصدق معه لان الصدق مع الله يتحتم علينا ان نكون صادقين مع انفسنا والاخرين .وكذلك اغرس فيهم حب المنافسة في الخيرات والعلوم ونيل الشهادات  العلميةا

الراقية

أقوم بتدعيم قسم كبيرمن مفاهيم التنمية البشرية بايات قرانية واحاديث نبوية شريفة ماأمكن.
ان اصبح مدربا في التنمية البشرية واساهم في عملية تطوير ونهضة بلادي

الانتقال إلى مركز التخطيط
مقياس الشخصية
روابط أنصح بها
الموضوع
افاق التنمية البشرية في الوطن العربي وتطويرها
9/25/2010 5:45:39 AM

المدربة المعتمدة: سندس محمد رشدي (umnoor)

 

ان التنمية البشرية مفهوم قديم في مجتمعنا استحدثه الغرب و طوره أكثر و هو علم يؤكد على أن الإنسان هو أداة وغايةالتنمية فالتنمية البشرية هي عملية تنمية وتوسيع للخيارات المتاحة أمام الإنسان باعتباره جوهر عملية التنمية ذاتها أي أنها تنمية الناس بالناس وللناس. أن التنمية البشرية تسمح للشخص بالتميز و كذا معرفة قدراته و يكشف عن مهاراته إضافة الى انه يحسن التواصل الفعال مع الآخرين.ومن جهة أخرى يمكن علم التنمية البشرية من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب حيث أن كل إنسان مبرمج وفق بيئته و دينه و معتقداته بالإيجابيات و السلبيات وهنا يظهر دور علم التنمية البشرية على الفرد حيث يعمل المدربون على إزالة البرمجة السلبية و تطويرالبرمجة الايجابية ليكون متميزا في كل مراحل حياته وعلى كل المستويات الشخصية ،الأسرية و الوظيفية. يعتبر موضوع التنمية البشرية من المواضيع الهامة التي تشغل اهتمام الكثير من المفكرين والباحثين والقادة السياسيين في مختلف دول العالم,خاصة الدول النامية منها,وذلك لاهمية هذه العملية في احداث التطور وتحقيق الانتقال النوعي والكمي للمجتمع من حالة غيرمرغوبة فيهاالى حالة مرغوبة. وهوعلم كان ظهوره عندنا منذ عصور مضت إلا أن استغلاله بطريقة شاملة و ايجابية في الدول العربية لم يرتق الى المستوى المطلوب مقارنة بالدول الأوروبية و أمريكا التي أصبحت تعتمد على هذا العلم في جميع الميادين. لكن وبالرغم من توفر كافة العناصر البشرية في الوطن العربي و التي تستطيع النهوض بها من وضع نامية إلى متوسطة - في أسوأ الحالات -؟؟ وبالرغم من التوجه الملحوظ لبعض القطاعات الخاصة في تنمية االكوادر البشرية إلا ان ذلك محصور في عالم الأعمال وإدارتها ، وهناك الكثير من الاستثمارات في مشاريع عدة ، لكننا لا نجد الاستثمار الحقيقي للحضارة التي تنهض بكل المشاريع ؟؟وإن وجد فهو خاص بقطاع الاعمال والتجارة ..على العموم. وهذا يجعلنا نتساءل ,إلى أين يسير الاسثمار البشري في الوطن العربي إذا كان يعمل جهوده في إطار الربح والتجارة والأعمال ؟؟؟ وماهو سعر البشر في ذلك القطاع ؟؟؟ أن الاستثمار الحقيقي لكل أمر يبدأ في البشر .قال تعالى :"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ". من هنا يبدأ الطريق .... إلى الحضارة ... فالمجتمع العربي بحاجة الى تغيير في نمط تفكيره واعادة التوازن والوسطية والنظرة الشمولية لفكره و سلوكياته ونظرته للامور 00 تلك الوسطية وتلك الشمولية التي كانت وتكون سببا لخيريته وتجعلها هي التي تامربالمعروف وليست تؤمر كما هي حالها الان. قال تعالى :(وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا000) (سورة البقرة :الاية 143 ) وقال ايضا:(كنتم خير امة للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر000) (ال عمران الاية: 110 ) إن تبني مفهوم الشمولية أصبح في الوقت الراهن هدفاً رئيساً يسعى إلى تحقيقه الفكر العلمي. كما ان الميزان والوسطية يجعل كل نشاط أو فعل يقوم بهما الإنسان للتعامل مع بعضهم البعض او مع البيئة موزونين ليتلاءما مع بعضهم البعض. فهو ذلك الوضع الوسط الذي يسود بين مكونات الكون والذي بفضله تعمل وتتفاعل هذه المكونات وتقوم بينها علاقات متوازنة. إن هذه التغيير يعتبر تحدياً في حد ذاتها لأنه قبل أن يكون تغييرا على مستوى الممارسات والتصرفات، فهي أولاً وقبل كل شيء تغييرعلى مستوى الفكر والمواقف والقيم. إن العالم العربي مطالب بأن يرفع هذا التحدي لأن الأمر يتعلق بإعادة النظر في نظام القيم الذي بنت عليه العديد من المجتمعات نمط تنميتها وإنتاجها واستهلاكها وعيشها. وبعبارة أخرى إن الأمر يتعلق بإصلاح النظام الاجتماعي والثقافي بأكمله، حيث أن هذا الإصلاح لا يمكن أن يتحقق إلا إذا بادر الإنسان المسلم بإعادة النظر في العلاقات التي يقيمها مع بعضها البعض ومع البيئة. فالبيئة في العالم العربي اصبحت ضحية للتصرف المحتوم للجماعات البشرية المحلية وكذلك ضحية لتنمية غير مراقبة تبنتها الدول الغنية المتعطشة للموارد الأولية التي تنتجها الدول النامية دون غيرها بما فيها دول العالم العربي. ان العلاقة بين الانسان والبيئة والتنمية يجب أن تكون متبادلة من أجل الحفاظ على الانسان والبيئة وضمان استمرار الاخرى(التنمية)وذلك للتوفيق بين أهداف التنمية وضرورة حياة طيبة للانسان وايضا حماية البيئة. قال تعالى:{ كُلُـوا واشـرَبوا مـن رزق اللـه و لا تَعْثَوا في الأرض مُفسِدين } (سورة البقرة : الآية 60). وهذا يعني أن على الإنسان أن يعيد النظر في أنماط التنمية التي سار عليها إلى حد الآن، والتي لا تنس. فاالعلاقات المتوازنة بين افراد المجتمع والعلاقة المتوازنة مع النظام البيئي هو الذي تسود بين افراده ومكوناته علاقات متبادلة متناسقة ومتكافئة تتجدد باستمرار وتؤدي في نهاية المطاف إلى استمرار الحياة وبقائها. جميع الكائنات الحية لها حق الانتفاع من خيرات الأرض. الا أن هذا الحق لن يكون ممكناً إلا إذا أدى الإنسان الأمانة المتمثلة في عنقه وهي الخلافة في الارض اي التعامل مع موجودات الارض وفق السنن والقوانين التي وضعها الله تعالى للتعامل معها والتي تضمن حياة طيبة لاهلها و تضمن انتقال الانتفاع عبر العصور والأجيال، الشيء الذي يعني أن على هذا الإنسان بذل المزيد من الجهود لحماية الانسان والتعامل الامثل معه وتوفير اجواء الحياة الطيبة له باعتباره هدف التنمية البشرية وكذلك حماية وصيانة مصادر الانتفاع. فحينما يكون النظام الاجتماعي والبيئي متوازناً، فإن كل كائن حياً كان أم غير حي يقوم بعمل لصالحه ولكنه في نفس الوقت يكون عنصراً أو حلقة في سلسلة الأعمال التي تقوم بها الكائنات الأخرى. إن هذه الثورة الفكرية والأخلاقية والسلوكية ليست عزيزة على دول العالم العربي مادامت هذه البلدان لها من المؤهلات والمبادئ ما يجعلها قادرة على القيام بهذه المهمة. فهي بضاعتنا ردت إلينا فنحن وجدنا التنمية البشرية منذ عصور و الغرب أخذها و وضعها في إطار خاص وعلينا اليوم العودة الى أساس حضارتنا لان التنمية البشرية الصحيحة هي أساس الحضارة الإسلامية.

 

 المصادر: 1- دراسة عن التنمية المستدامة من منظور القيم الإسلامية وخصوصيات العالم الإسلامي - منظمة الإيسيسكو

2- تقرير تنمية الانسان العربي - ازمات ياعرب

3- مقالات متنوعة من الشبكة العنكبوتية


التعليقات
الكاتبالتعليقاتحذف
9/26/2010 1:42:30 AM
محمد الطيارة


موضـــوع رائــــــــــع جدا ومجهود يستحق الثناء والتقدير الله يعطيك الف عافيـــــــــة (umnoor) واسمحي لي ان اضيف ما يلي على ما تفضلت به ***** التنمية البشرية هى: وبكل بساطة تغير حياتك من الأشياء السلبية الى الايجابية وتحديد اهدافك بكل سهولة ووضع نفسك فى الاطار الايجابى وانك تتوقع الايجابية في امور حياتك، وكيف تكون قادرا أن تنظم وقتك و قادرا أن تتحكم فى مشاعرك واحساسيك وتتعلم كيفية أتخاذ القرارت الحاسمة والصحيحة بشكل أيجابى .
9/27/2010 1:39:22 AM
umnoor


وهو كذلككككككككككككككك شكرا جزيلا اخ محمد
إضافة تعليق
جديد الأخبار

افاق التنمية البشرية في الوطن العربي وتطويرها2 عرض
الابداع طريقك نحو قيادة المستقبل0 عرض
مهارات التعامل مع الحياة الزوجية0 عرض
دور الاعلام في نشر العنف0 عرض
ومضات على قوة الارادة0 عرض
زوار في 24 ساعة الماضية
من أنا
الأصدقاء
الأكثر نشاطاً
أعضاء قاموا بالإختبار
مشاركاتي
تعليقاتي على الأهداف
أكثر خمس أهداف تعليقاً
أكثر خمس أهداف تقييما