موقع مهارتي | أضف خبر | أضف رابط | التسجيل في المسابقة  | بحث في الصفحات  
مشاركات جديدة    .   كيف تحقق أهدافك   الكاتب  امير سليمان   .   كيف تحقق أهدافك   الكاتب  kald kald   .   بعض اسرار العقل الاواعي وكيفيه برمجته   الكاتب  نوراني   .   بعض اسرار العقل الاواعي وكيفيه برمجته   الكاتب  مصطفى حامد الكحلي   .   أساليب تربوية   الكاتب  أهدى   .   دورة المتشابهات   الكاتب  أهدى   .   طلب وسام   الكاتب  sara7899   .   دورة المتشابهات   الكاتب  Ali2035   .   تهنئة   الكاتب  أهدى   .   تهنئة   الكاتب  صحفيه بالعلميه   .   

هدى العقيلي  صفحة عامة

مرحبا بك يا  عدد الزوار 37877    التقييم     4.6 سجل زواري
 دوراتي
مجموعاتي التي أديرها
دورات ملتحق بها
رسالتي وأهدافي
همي الأعظم هو رضا رب العالمين وتحقيق هدف الخلقة والوجود.
لم يتم كتابة أهداف

الانتقال إلى مركز التخطيط
مقياس الشخصية
اختبار قياس درجة الطموحطموح جدا
اختبار مقياس النجاح لديكراض بنصيبك في الحياة
اختبار الثقة في النفسواثق مع الميل لعدم المخاطره
إجادة العلاقات الإنسانيةمتميز في العلاقات الإنسانية
اختبار الذكاء اللفظيذكاؤك اللفظي متميز
اختبار الذكاء المرئي - البصري -متميز جدا
الذكاء المنطقيمتميز
ما مستوى ذكائك الإبداعي ؟متميز جدا
مهارة الحوار الجيدمحاور بارع
قياس مهارة التفكير الناقدمتميز في التفكير الناقد
روابط أنصح بها
الموضوع
نصــائح مركّــزة فـي بنـاء الشخصيـة
4/24/2014 10:41:20 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مجموعة من النصائح المركّزة في بناء الشخصية الإنسانية
تجعل من الإنسان محترماً فعلاً على جميع المستويات ؛ وتقديمه كإنموذجاً صالحاً لأن يُقتدى به
..........................


الالتزام بالآداب الشخصية والإجتماعية
فالنبي صلى الله عليه وآله وسلّم يقول : ( إنّما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ويقول أيضاً : ( إنكم لا تسعون الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم )

الإخلاص والصدق مع النفس ومع الآخرين


الإيثار وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية


الوعي وعدم الغفلة
فيتابع عيوبه وموارد النقص فيه ليحاول إصلاحها
ويتابع عيوب المجتمع ليحذر منها ويحاول إصلاحها
ويتابع أيضاً الأوضاع العامة على مختلف الأصعدة
ليعلم ما يدور حوله
ولا تأخذه الأحداث أوالتيارات بدواماتها إلى حيث لايعرف


الثقافة مطلوبة في جميع المجالات التي تدخل في حاجة الإنسان
سواء كانت تاريخية أو تربوية أو دينية أو سياسية أو غيرها
فالقراءة مطلوبة يومياً ؛ يقرأ مثلاً كتباً خفيفة اثناء عمله أو سفره ويقرأ كتباً أساسية في وقت فراغه
ولا يترك القرآن أو الأدعية فإنهما مفتاح الحكمة وصفاء الروح


التواضع الصادق مطلوب دائماً مع الله تعالى ، و
مع النفس ومع الآخرين
وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : (من تواضع لله رفعه الله ، فهو في نفسه ضعيف وفي أعين الناس عظيم )
ولكن لا تُعطِ الفرصة للمتكبر أو المغرور بأن يتكبر أو يغتر أكثر ممّا هو عليه

الصمت حكمة .. فاستمع أكثر بكثير ممّا تريد أن تنطق به ، وتدبّر في كلامك قبل أن يخرج من فمك


الإيجاز في الكلام ضروري ، وخير الكلام ما قلَّ ودلَّ ، فذلك يعطيك الوقار ويجنبك مزالق الخطأ


عدم الإفراط في الأكل أو النوم ، فإن فيهما آثار سلبية كثيرة على المستويين الشخصي والإجتماعي
والعمر ينقصه النوم ، والصحة يزعجها كثرة الأكل

لا تدخل في جدل أو مناقشة أو مشادّة كلامية حتى وإن كانت مهمّة فإن الوارد في القرآن : {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ }المؤمنون3
وكذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وآله : ( لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يدع المراء وإن كان محقّاً )
وكذلك عن الإمام الحسن العسكري : ( لا تمار فيذهب بهاؤك )


إذا أردت إعطاء رأي أو نصيحة فلا تتكلم مع المتكلمين حتى لا يضيع صوتك فيما بينهم
وإنّما انتظر هدوء المجلس وحلول الفرصة المناسبة ثمَّ تكلّم بألفاظ معبّرة وموجزة

إذا كان لديك مشروع أو فكرة فادرسها ورتّبها قبل عرضها والحديث عنها


الوقار والهيبة مطلوبان ، حيث يقول الله تعالى : {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً }الفرقان63


لا تقارن بين نفسك والآخرين أمامهم ؛ ولا تتحداهم بما يثيرهم حتى وإن إعتقدت أنك أفضلهم


لا تكشف جميع أوراقك أمام خصمك
بل وحتى أمام أصحابك فإن سرّك لا يحميه إلا أنت ، وظهرك لا يستره إلا ثوبك

إعرف حجمك جيداً ؛ وحدد نقاط قوّتك و ضعفك ولا تدخل في مواجهة أكبر منك
فإنك قد تنتصر بهدوئك وإن لم تكن عدتك كافية

ليس من اللائق أن تجرح الآخرين أو تتكلّم عنهم بالسوء أمام الناس ؛ فإن ذلك قد يقلّل المتكلم أمام أعين الناس
نعم يمكن انتقاد السلبيات بطريقة محترمة وبموضوعية
وقد ورد عن الإمام علي عليه السلام أنه قال لعمر الخزاعي ما مضمونه : (اكره ان تكونوا سبّابين )


لا ترد على أحد يواجهك بالسوء ، وإنّما تجاهله واعرض عنه ؛ فهذه شيمة الحكماء وأهل الفطنة
وتأكد أن الناس في النهاية ستكون معك ما دمت على حقّ
وقد ورد في بعض الروايات ان الملائكة تقف إلى جانب الساكت الحليم وتدعو له
وفي القرآن الكريم : { وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً }الفرقان63

حاول ان يكون كلامك فصيحاً هادئاً ؛ حتى تسيطر على أفكارك وكلماتك

 ولا تستعجل في حديثك فإن الإستعجال يؤدي إلى الإرتباك


إذا تعرضت لسؤال أو موقف محرج فتخلّص منه بلباقة ودبلوماسية وإجمال ، ثمّ اعرض عنه


كثرة المزاح تُذهب ببهاء الوجه ؛ وتُعرِّض الإنسان للتصغير وعدم الإحترام
ورد عن الإمام الحسن العسكري : ( لا تُمازح فيُجترى عليك )
ولا تضحك بصوت عالٍ قدر الإمكان ؛ وإنّما مجرد إبتسامات أو ضحك بوقار
عن الإمام علي عليه السلام : (كان ضحك النبي صلى الله عليه وآله التبسّم )

إذا تعرّضت لسؤال أو مشورة فأوجز ولا تتشعب
فإن ذلك أحفظ لهيبتك وأوقر لشخصيتك

لا تكن خجولاً ما دمت غير مذنب ولم يصدر منك ما يشين ، وإنّما تشجّع ولا تجعل في بالك أحداً
 وكأنّما لا يوجد غيرك من الناس
فلا تجعل الخجل يؤخرك عن التكامل وخدمة الناس بالحقّ

سيطر على ردود افعالك ؛ ولا يستفزّك عدوّ أو صديق
وإنّما حافظ على هدوئك وأعصابك واجعل تصرفاتك تحت يدك ؛ وبخدمة عقلك و حكمتك
يقول الله تعالى : {وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ }الإسراء76

طهّر لسانك من كل سوء أو فحشاء
 واثبت على ذلك في السرّ والعلانية
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : (إنّ الله حرّم الجنّة على كل فحّاشٍ بذيء ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له )

لا تتدخل فيما لا يعنيك ؛ ما لم يكن تدخلك من باب النهي عن المنكر وبطريقة مناسبة صالحة


لا تنتهك حرمات الآخرين ، ولا تطعن بمقدساتهم ورموزهم
فإنّ صاحب الحق لا يحتاج إلى ذلك ، وإنّما تكفيه أدلّته وبراهينه المبنية على الإحترام والمحبّة

لا تكذب ولا تنافق ولا تظلم


لا تُقرّب إليك منافقاً أو فاسقاً أو مؤذياً
فإنّ أقران الفرد علامة عليه
وإنّما إختر لقربك من يصلح أن يكون مرآة تعكس
للناس أخلاقك ، وتعكس إليك عيوبك

لا تهتم لرضا الآخرين ما دمت غير ظالم لهم ولا معتدٍ عليهم
فإنّ رضا الناس غاية لا تدرك ؛ فلا تستجدي إرضائهم بتصرفاتك وأقوالك
وإنّما المهم أن تكون تصرفاتك وأقوالك صحيحة فعلاً



حافظ على صفاء نفسك ، ولا تحطمه بما هو دونه من المشاغل مهما كانت


لا تستعجل في مشاريعك ، ولا تجهد نفسك بالإسراع
فإن السلامة في التأني والندامة في العجل
بل فكّر أولاً وخطط جيداً ، وتقدّم خطوة خطوة . فما دمت على الطريق الصحيح فأنت مأجور عند الله
ونافع لنفسك والآخرين ؛ سواء أكملت مشروعك أم لم تكمله
وتأكد أن الخير يكمله غيرك ، ولن يضيع ما بنيته مادام خالصاً وسليماً


إعرض أفكارك وتصرفاتك على القرآن الكريم وكلام الأنبياء والأوصياء ولا تخالفهم
ولا تغتر ولا تجعل لنفسك مذهباً خاصّاً يختلف عن مذهب الحق الواحد
{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }التوبة105


حافظ قبل كل شيء على علاقتك مع الخالق عزّوجلّ
فإنّها أبقى وأنفع وأجمل
وقد ورد في الحكمة : ( صانع وجهاً واحداً يكفيك الوجوه )


......................................


التعليقات
الكاتبالتعليقاتحذف
5/14/2014 6:56:50 PM
فاطمة ألزهراء


بارك الله فيكم
6/12/2014 12:16:27 AM
هدى العقيلي


اللـهـ يبـاركـ فيـكـ وينـوّر دربـكـ عزيزتـي * فاطمـة الزهـراء * . . شرّفتـي مدونتـي يـاوردة .
7/26/2014 1:37:16 AM
علاء مناصرة


جزاكي الله خيراً
7/27/2014 3:12:35 PM
هدى العقيلي


علاء مناصرة..وجزاك بمثله .. أسعدني تواجدك الطيّب في مدونتي
8/11/2014 3:09:28 AM
مرام احمد محمد


نور الله قلبك
8/14/2014 2:11:16 PM
هدى العقيلي


نوّر الله طريقك بالإيمان ووّفقكِ للقول والعمل الصالح شرّفني تواجدك *مرام أحمد محمد* أهلاً بكِ عزيزتي .
10/21/2014 4:44:08 PM
hamadaaborawan


بامانه انا استفدت من الموضوع ده جزاكى الله خيرا على هذا الموضوع
11/7/2014 7:53:52 PM
سارتقي بعلمي


جزاك الله خيرا
11/7/2014 9:39:16 PM
هدى العقيلي


hamadaaborawan جزاك الله بمثله و زادك بفضله أهلاً بك وشكراً لطيب مرورك وعطر حروفك
11/7/2014 9:40:58 PM
هدى العقيلي


سارتقي بعلمي.. وجزاك بمثله .. عطّرت مدونتي بشذى مرورك .. شكراً لك
11/12/2014 3:32:38 PM
hamadaaborawan


أخطاء شائعة تمنع تحقق الأهداف اخطاء الهدفقد يبذل البعض كل الشروط اللازمة في الهدف، ويخطط ويعمل، ولكنه، وعلى الرغم من عمله وإجتهاده لا ينجح في بلوغ الهدف. فإما أنه يفشل في البدء على العمل للهدف، أو أنه يبدأ وبعد فترة، يفتر ويتوقف. وأوضح مثال على هذا، ما نفعله عادة عندما نرغب بالتخسيس. فنضع هدفاً لإنقاص الوزن بمقدار خمسة كيلو في الشهر، نشترك في نادي صحي، ونختار نظام غذائي.. ثم نبدأ التمرين، وبعد الأسبوع الأول.. نتوقف! والرد الذي سيقوله الكثيرين، وأنا كنت أحدهم: “حاول مرة ثانية وثالثة، أو إبدء من جديد.. يمكنك القيام بهذا!”. لنكن واقعيين، هل إعادة المحاولة تكفي؟ هل تؤمن بأن الأمر أشبه بقطرة الماء البسيطة التي تقسم الصخرة إلى نصفين؟ أم أنه أشبه بمناطحة جدار؟ عرّف أينشتاين الجنون بأنه “تكرار القيام بذات العمل، وتوقع نتائج مغايرة”. عندما نضع الهدف، ونعمل عليه ثم نفشل في تحقيقه، فإن هناك مشكلة أو خطأ قمنا به. ولو أعدنا العمل واتباع نفس الطريقة التي وضعناها في المرة السابقة، فإننا في الغالب، سنفشل مرة ثانية. لذلك الحل ليس في الإعادة فقط، بل في إيجاد سبب الإخفاق، وتصحيحه، والمحاولة من جديد. لمساعدتك على إيجاد أسباب الإخفاق، سأذكر لك، أكثر أربعة أخطاء نرتكبها عند عملنا على الأهداف. 1. كثرة الأهداف أحياناً تأتينا لحظة استيقاظ، نشعر حينها فعلاً بحاجتنا لبلوغ أو تحقيق هدف. ونشعر بالحماس يدب فينا، وبسرعة نقرر البدء بالعمل من أجل تحقيق هدف. نبدأ العمل، وبعد أيام تأتي لحظة استيقاظ أخرى، وحينها نقرر البدء بعمل آخر. وهكذا، حتى تتراكم الأعمال والأهداف، فلا نجد الوقت للقيام بأي واحد منها. وبالتالي نقرر التوقف عن الأول ونأجله، ونفشل في الآخر لعدم كفاية الوقت، وبسبب الفشل نشعر بالإحباط، ولا نجد الدافع للعمل على الهدف الثالث.. والمحصلة لم ننجز أياً من تلك الأهداف. في البداية يتوجب عليك أن تتعرف على أولوياتك في الحياة، وبناءاً عليها، تقرر من أيها ستبدأ، وما تستطيع تأجيله، وأيها لا يجب أن تضيع وقتك فيه. أهدافك التي تشعر بأنها تشكل أولوية، وتمتلك الوقت للعمل عليها، أكتبها في ورقة، مرتبة حسب الأهمية، وتلك التي تستبعدها أيضاً لا تنسى تسجيلها لعلك ترغب بالعودة إليها لاحقاً. ستلاحظ أيضاً بأن هناك أهداف، لو عملت عليها اليوم فإنها ستأخذ منك وقتاً أطول، مقارنة بحالة تأجيلها لوقت لاحق. فضغط الأعمال قد يؤثر على الوقت الذي تقضيه في العمل على كل هدف، وكذلك المعرفة التي تمتلكها اليوم، يمكن زيادتها حالياً من خلال هدف آخر، واستخدام تلك المعرفة في الهدف المؤجل. فبدل أن تتمرن اليوم وانت تعاني من ضغط العمل، لمدة ربع ساعة، تؤجل فترة التمرين لحين إنتهائك من المشروع الذي تعمل عليه الآن، وبعدها تقضي في صالة الرياضة ساعة كاملة، أي أن ما تنجزه في يوم عندها سيعادل تمرين أربعة أيام، وهذا دون احتساب وقت الموصلات، أو التعب الذي ستشعر به بعد التمرين، والذي سيمنعك من العمل على إنجاز مشروعك. 2. عدم استغلال الأعمال المشتركة هناك الكثير من الأشياء التي نعمل على تحقيقها في وقت واحد، المهام يمكن تأجيلها حسب الحاجة، وهذا ما ذكرناه في النقطة السابقة. الأهداف التي لا تخدم هدفك الرئيسي، يمكن تأجيلها لوقت لاحق. في بعض الأحيان، المهمة الواحدة، من الممكن أن تستخدمها في عدة أهداف. مثلاً، عندما يتم إنتدابك لدورة تدريبية من عملك، بإمكانك أخذ عائلتك معك، لتدرب صباحاً وتقضي معهم المساء في سياحة. كذلك، عملك الجزئي أثناء دراستك، يمكن أن يطور معرفتك من خلال الخبرة العملية، تحصل من خلاله على المال، ويساعدك في الحصول على وظيفة بعد التخرج. عندما تنظر للصورة الكاملة، ستجد هذه الأشياء البسيطة، والتي قد لاتأخذ منك وقتاً طويلاً، ولكنها ستقلل من الوقت اللازم للإنجاز في المستقبل. عدم ملاحظتها، سيجعلك تفوت الفرص، وتعمل على المهمة لخدمة مجال واحد من حياتك فقط، وبالتالي قد تقصر في جوانب أخرى من حياتك، وقد تتوقف عن العمل على هدف، من أجل تعويض أحد تلك الجوانب. 3. التعديلات على الهدف لأسباب عديدة، ولعل أهمها عدم وضوح الهدف، قد يأخذك الحماس بعد بدء العمل على هدف، فتقرر إضافة أعمال عليه. فيكبر الهدف، وتكثر الأعمال، فيأتي موعد التسليم وأنت لم تحقق الهدف الأساسي والذي من أجله بدأت العمل. قد يطلب منك المدرس كتابة تقرير في 5 إلى 10 صفحات، وبعد كتابتك للصفحة الأولى، تقرر أن تنسق تقريرك وتضيف فيه صور، وتكتب بألوان. فتبدأ بالبحث عن صور، وقد تعدل الفكرة.. يأتي موعد تسليم البحث لتجد نفسك لم تنتهي من كتابته. هنا يجب عليك من البداية أن تتعرف على المطلوب منك تحديداً، وما هي الإضافات التي من الممكن القيام بها، من أجل إنجاز إضافي. وحين تعمل ركز على هدفك الأصلي، لا تغير الهدف ولا تضيف الأعمال، لحين إنتهاء العمل الأساسي ووجود وقت كاف للمزيد من التحسينات. 4. الإزدحام في مواعيد التسليم المرونة والإحتياط للمفاجأت أمر مهم. فمديرك قد يأتيك في أي لحظة ليعطيك مهمة إضافية، أو قد تسلم واجباً وتكتشف بعدها أن إجابتك خاطئة وبحاجة للمراجعة والتصحيح. البعض منّا، لا يعمل بشكل جيد إلا تحت الضغوط، ولكن لا يعني ذلك أن لا تحتاط للطوارئ. من أهم ما يعينك على التعامل الجيد مع الطوارئ، أن لا تجعل مواعيد تسليم المهام في يوم أو أسبوع أو شهر واحد. لا تقل يجب أن أنقص 5 كيلو من وزني، وزيارة جميع أقاربي، وتسليم التقرير بنهاية هذا الشهر. استخدام النقاط الثلاث السابقة، لإعادة الترتيب، وحاول بقدر المستطاع أن توزع مواعيد الإنتهاء من أهدافك خلال فترة زمنية، ولو كان ذلك بوضع مواعيد تسليم مزيفة. بالإضافة لذلك، ضع في حساباتك الأمور التي قد لا تكون في جدول مهامك من الأمور الروتينية، كالإجازات، الزيارات العائلية، شهر رمضان، وغيرها. هذه الأمور يكون فيها تغيير في توزيع وقتك، وقدرتك على التحكم فيه. أحياناً، يغيب عن ذهنك ذلك، فتجدول المهام في أحدها كبقية أيام السنة.
11/12/2014 4:20:03 PM
هدى العقيلي


hamadaaborawan شكراً لما سطرته أناملك من قيّم الطرح ومفيده ،عطّرت مدونتي بشذى مرورك أخي الكريم.. كل التقدير
12/2/2014 11:29:10 AM
hamadaaborawan


شكرا هدى العقيلى
12/18/2014 1:01:42 AM
simohmdani


thank you
12/19/2014 3:19:20 AM
هدى العقيلي


simohmdani ..... You are welcome
12
إضافة تعليق
جديد الأخبار

نصــائح مركّــزة فـي بنـاء الشخصيـة19 عرض
قُـــلْ إِنَّمَـــا أَعِظُكُـــم بِوَاحِـــدَةٍ1 عرض
شرف الانتساب إلى الله تعالى وخلود المنتسب إليه2 عرض
تمارين خاصة في استرخاء الأعضاء9 عرض
عالج الغيبة بالتصوير الباطني14 عرض
سلسلة ثقافة الحياة _ تحميل2 عرض
هذا جند من جنود الله !!!1 عرض
عشرون قاعدة لاستثمار الوقت3 عرض
كيف تكسب قوة الشخصية4 عرض
حادث مروّع - تفحيـــط فكـــري0 عرض
10 قواعـد للنجــاح في الحياة0 عرض
تَـعَـرَضُـــــواْ لِـنَـفَـحـــاتِ رَبِّـكُـــم0 عرض
يوم عرفة ... يوم التوبة العالمي0 عرض
poem _Monologues0 عرض
لمن أراد الخروج من محاق النفس0 عرض
12
زوار في 24 ساعة الماضية
من أنا
 هدى العقيلي
 العراق
و تحسبُ أنكَ جرمٌ صغير * * * * * * * * وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ * * * * * * * *
بريدي الإلكتروني
تحرير معلوماتي
الأصدقاء
الأكثر نشاطاً
أعضاء قاموا بالإختبار
مشاركاتي
تعليقاتي على الأهداف
أكثر خمس أهداف تعليقاً
أكثر خمس أهداف تقييما