146232


 

مواضيع في مهارات التفكير    .   التفكير الإبداعي » الابداع المؤسسي    .   الإبداع.. أعلى مستويات الموهبة    .   عود عقلك الانتاج   .   تفكير الإبداعي » الإبداع للأفراد    .   التفكير الإبداعي » الإبداع طريقك نحو قيادة المستقبل    .   

 



  
Skip Navigation Links.





































عودة للمجموعة ...



الدرس العاشر والأخير الجزء الثاني عدد القراء : 5598

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و حياكم الله في الجزء الثاني من الدرس العاشر و الأخير 

 
الشريحة # 60



الإرساء...

سقطت التفاحة على رأس نيوتن فصرخ وجدتها..وجدتها..
و بذلك عرفت الجاذبية التي كانت موجودة في حياتنا و أمام أنظارنا و في كل لحظة كنا نشاهد الأشياء تسقط و لكننا لم نكن نتأملها..
و لكن نيوتن أحتاج تفاحة لكي يعرف الجاذبية ( يتأملها و يعيها) و لكي يخلد التاريخ التفاحة التي ضحت بنفسها لتكون سبب في اكتشاف الجاذبية و انتهت في بطن نيوتن...
و مثله كذلك خلد التاريخ كلب بافلوف العالم الروسي( المشهور بسبب كلبه الذي لا ندري ماذا حل به و ماذا كان مصيره)..
ببساطه كان بافلوف يلعب مع كلبه و يضع الطعام خارج قفصه و يراقب ماذا يعمل الكلب..
بالطبع كان الكلب ينظر للطعام الذي يراه بأجمل صورة و بنميطات جميلة جداً.. فيتدفق اللعاب و يسيل و يتمنى بكل جوارحه أن يهجم على الطعام..
كرر التجربة بافلوف ( شكله كان ناوي يقيس كمية لعاب الكلب و لم يكن يخطر بذهنه أنه سيكتشف شيء جديد)...
أقول كرر التجربة و في قمة شعور الكلب بالرغبة في الطعام و سيلان اللعاب بهذه الكميات الرهيبة قام برن الجرس..
كرر التجربة جوع ثم طعام و مع الطعام نفس الجرس...
أصبح الكلب يعرف أنه إذا كان هنالك جرس فسيكون هنالك طعام..
بل مجرد سماع الجرس يسيل لعابه حتى لو لم يرى الطعام ( لأن صورة الطعام تظهر في ذهنه)..
هذه العملية تسمى في علم النفس الاقتران ألاشتراطي..
اقتران بين المثير و الاستجابة..( اقتران = تلازم أو تتابع أو ارتباط)
قبل أن نكمل..
هل ألاقتران ألاشتراطي من مكتشفات البرمجة اللغوية العصبية؟..
بالطبع لا.. بل هو سابق بكثير لها و لذلك من يسخر من تجربة بافلوف و يقول أن البرمجة اللغوية العصبية تطبق على البشر ما تكتشفه من الحيوانات ( سمعت بهذا كانتقاد للبرمجة!!!)..
أقول هنا : هذا الاكتشاف سابق للبرمجة و معترف به في جميع مدارس علم النفس فأنت بهذا لا تنتقد البرمجة اللغوية العصبية بل تنتقد علم النفس و هذا ليس موضوعنا...
المهم ما الذي حدث..
في العلاج النفسي هنالك حالات مرضية بسبب هذا الاقتران ألاشتراطي و لهم طرق في علاج هذا الاقتران بحيث يتم فصل المثير عن الاستجابة أو التقليل من تأثير الاستجابة..
أين موقع البرمجة اللغوية في الإعراب في هذه الجملة...
كعادتها استفادت من هذا المفهوم و قالت هل يمكنني أن أعمل اشتراط اقتراني مقصود.. بدل المرضي الذي يحدث مصادفة.
بمعنى أن أختار مثير معين ( بديل للجرس) و أختار الاستجابة المناسبة التي أريدها ( بديل للعاب الكلب المقرف بسبب الشعور الذي تولد نحو الطعام)..
تم العمل على هذا و حققت البرمجة بذلك نتائج قوية جداً و أصبح عمل اقترنات اشتراطيه إيجابية مقصودة أداة قوية من أدوات البرمجة اللغوية العصبية ...
و تم تسمية هذه الأداة بصنع المرساة و البعض يقول صنع الإرساء..و بعضهم يسميه عمل الرابط.. و أنت سمه كما تشاء فالمهم أن تفهمه و تستفيد منه مثلما استفاد الكثيرون غيرك..
البعض يشبهه للتسهيل بزر المسجل....
يكون لديك شعور معين مثال الشعور بالثقة..
نجعل الشعور بالثقة مرتبط بهذا الزر.
بحيث مجرد ما تضغط هذا الزر يشتغل هذا الشعور و تشعر بالثقة..
تضغط الزر( المرساة) ينطلق الشعور( يشتغل التسجيل).

الشريحة # 61


صنع الإرساء:

كيف أستطيع ربط الشعور بالمرح ( التسجيل) مثلاً بضغطة على مكان معين في وسط كفي ( الزر)
لصنع الإرساء شروط و خطوات..

دعونا نتكلم عن الخطوات أولاً.

1. حدد الشعور المطلوب ( ثقة بالنفس , المرح , الاسترخاء..الخ).
2. حدد المرساة التي ستستعملها ( لمسة على الكتف, لمس السبابة بالإبهام , صوت معين , صورة معينة ..الخ).
3. عش تجربة سابقة شعرت فيها بهذا الشعور ( المرح) بدرجة كبيرة جداً.
4. في قمة المشاعر أصنع المرساة لمدة خمس ثواني تقريباً ( تلمس المنطقة المعينة في الكتف لمدة خمس ثواني).
5. مبروك الآن صنعت مرساة ( لمس الكتف ) للشعور بالمرح.
6. أكسر الحالة ( حاول أن تشعر بشعور مختلف عن طريق مثلاً التحرك في المكان أو النظر للأعلى و للجوانب)
7. أختبر المرساة التي صنعتها. ألمس كتفك في نفس المكان بنفس الطريقة و بنفس المدة. هل تشعر بنفس الشعور السابق؟؟
8. عمل قيادة للمستقبل. إذا نجح الاختبار فإننا نعمل قيادة للمستقبل بحيث تتخيل أقرب موقف في المستقبل تحتاج فيه لهذا الشعور و تحاول أن تتخيل شيء فيه يذكرك بإطلاق المرساة.. أطلق المرساة و لا حظ شعورك..
ممتاز انتهينا من شرح خطوات صنع المرساة أو الرابط أو زر التسجيل كما تحب أن تسميه و هنالك الكثير من النقاط التي يجب توضيحها.

لتعمل إرساء ناجح هنالك أربع مفاتيح كما حددها أنتوني روبنز هي:

1. شدة الحالة.
2. زمن الرابط (المرساة).
3. تميز الرابط ( المرساة).
4. إعادة إطلاق نفس الرابط ( المرساة).
فشلك في أي منها لن يجعل تجربتك ناجحة فأنتبه لها.
و الآن لنشرح هذه المفاتيح بشيء من التفصيل.

المفتاح الأول: شدة الحالة.

يجب أن تصنع مرساة و الحالة المطلوبة في قمتها.
فلا تصنع مرساة للضحك و أنت في حالة تردد هل تضحك أم لا!!
بل يجب أن تكون داخل في نوبة من الضحك شديدة لتكون المرساة فعالة..
و عندما تقوم بعمل مرساة لزميلك يجب أن تكون مرهف الحس بحيث مجرد وصوله لقمة الحالة تصنع المرساة ( تلمس كتفه..مثلاً).
و تترك المرساة بمجرد خروجه من قمة الشعور( قمة الحالة)..
و هنا ننتبه لأن البعض يصنع المرساة قبل الدخول في الحالة أو ينتظر طويلاً حتى يخرج الزميل من حالته..
و يلتفت إليه و يسأله هل أضغط الآن!!!!!!؟
قد تسأل كيف أعرف أن زميلي وصل إلى قمة مشاعره؟
نقول بالمعايرة و إرهاف الحواس..
بإرهاف حواسك تستطيع أن تلاحظ دخوله في قمة مشاعره من الفرح أو الضحك أو الثقة بالنفس.
و هنالك طريقة أبسط.
مثلاً تتفق مع زميلك أنك ستعمل له مرساة للثقة بالنفس..
سيقوم هو بتذكر موقف كان فيه في قمة ثقته بنفسه..
سيشعر بشعور الثقة و عندما يصل لقمة الشعور سيحرك إصبعه لينبهك على وصولة للقمة.. ممتاز...لاحظ التغيرات التي طرأت عليه بإرهاف حواسك و بالمعايرة..
سيقوم بتكرار التجربة مرة أخرى .
سيقوم بتذكر الموقف و العيش فيه مرة أخرى و سيكون لديك مرجع سابق ( خبرة سابقة) متى سيصل لقمة الحالة لأنك قد عرفتها من تجربته الأولى..
هنا أرهف حواسك و ركز في معايرتك و عندما تشعر أنه وصل لقمة الحالة ستلاحظ ذلك فتصنع المرساة عند ذلك...
واضح؟؟
ممتاز.
هنا أيضا يجب أن تكون الحالة صافية و متميزة.
رابط الثقة معناه أن تختار تجربة كان فيها شعور الثقة غالب و طاغي على بقية المشاعر..
لا تختار تجربة كنت فيها واثقاُ من نفسك مع وجود شعور آخر في نفس الموقف قد ينافس هذا الشعور في قوته .
عندما تختار الحالة حددها بالضبط وعش الحالة و أنت في حالة اتصال و حديثك الداخلي يدعم حالتك المطلوبة ( و ليس متشكك أو متردد)..
ممتاز.
المفتاح الثاني: زمن الرابط.

عندما تلمس كتف زميلك بقصد صنع الرابط .
كم المدة اللازمة لصنع الرابط.
بعض المدارس ( و المدربين) يقول خمس ثواني.
و البعض يقول : خمسة عشرة ثانية.
و البعض يقول من خمس ثواني إلى عشر.
و هنالك من قال من عشر إلى خمسة عشر ثانية..
فأين الصح و أين الخطاء..
أستطيع أن أقول أن كل من سبق و حدد وقت للرابط قد نجحت معه التقنية و قد يكون الفرق في دقة المعايرة و إرهاف الحواس..
و الصحيح أن هذا يعتمد على إرهاف حواسك و معايرتك..
فالمشاعر تنطلق و تتضخم و تتجه للأعلى ثم بعد ذلك تقل المشاعر تدريجياً.
و المطلوب منك لمس الرابط ( صنع الرابط ) عندما تقترب المشاعر من القمة.
هنا تلمس الرابط.
قلنا تقترب من القمة.. و هذا معناه إنها في اتجاه صاعد..لا باس أستمر ممسك بالرابط.
مجرد ما تلاحظ ان الشعور وصل للقمة و بدأ في النزول ( في اتجاه نازل) تحرر الرابط ( لم تعد تلمس كتف زميلك).
فأنت هنا لمست الرابط قبل قمة الشعور و أثناء قمة الشعور و شيء من الشعور أثناء النزول (مشاعر بعد القمة مشابه لنفس المشاعر قبل الوصول لها).
إذا كم الوقت؟
كما قلت لك يعتمد على معايرتك و إرهاف حواسك و قدرة الشخص المستفيد على البقاء في قمة مشاعره لوقت أطول.
و مع هذا فإن الوقت تقريباً بين الخمس و الخمس عشرة ثانية.
واضح..
بالتأكيد.. ممتاز.
المفتاح الثالث: تميز الرابط ( المرساة).

اختر مراسي غير معتادة.
مراسي غريبة على العقل اللاواعي.
فكل لمسة تلمسها جسمك مباشرة يبحث عقلك اللاواعي هل تذكره هذه اللمسة بشي معين من التجارب الماضية.
لذلك كلما كانت اللمسة أو المرساة الصورية أو الصوتية مميزه كلما أشتغل العقل اللاواعي مباشرة و تذكر ما تعني هذه اللمسة مباشرة.
لذلك المصافحة ليست مميزة لأنك تصافح و أنت فرحان و زعلان و في حالة توتر و في حالة استرخاء و على ضوء هذا يهملها العقل اللاواعي لأنها لا تمثل له شيء مميز.
أختر نقاط في جسمك لست معتاداً على لمسها و كلمات لست معتاداً على سماعها و هكذا.
المفتاح الرابع: إعادة إطلاق نفس الرابط ( المرساة).

فلا تطلق رابط لم تصنعه أساساً.
لا تصنع رابط على يد زيد و تجربه على يد عبيد!!
لا تصنع رابط على اليد اليمنى و تختبر نجاحه على اليد اليسرى..
لا تصنع رابط على دائرة كبيرة على كف اليد ثم لا تدري أين تلمس لأنك اخترت منطقة كبيرة .
يجب أن يكون مساحة الرابط صغيرة قدر الإمكان ( ممكن بحجم رأس الأصبع تقريباً و أصغر من ذلك أفضل)..
يجب أن تكون نوعية الضغطة قابلة للتكرار بنفس النوعية.
يجب أن يكون المكان بالضبط نفس المكان..
التكرار لنفس الرابط ( المرساة).
ما سبق بالنسبة للروابط الحسية..
أما من أختار الرابط صوتا فيجب تكراره بنفس النبرة و الدرجة و القوة و مثله كذلك الروابط الصورية يجب أن تكون مميزة و قابلة للتكرار.
ممتاز..
لماذا لا ينجح الإرساء مع البعض:

السبب الأول: التوقعات العالية. فأي نتيجة يتحصل عليها يعتبرها ناقصة و فاشلة.
فما يعتبره غيره نجاح للتجربة يعتبره هو فشل و نقص و انه لم يحقق النتيجة المطلوبة.
السبب الثاني :الشك في التجربة و لذلك لا يطبق التمرين بجدية أو يطبقها و هو يشك في جدواها أو للتجريب فقط.
السبب الثالث: طبيعة الشخص كأن يكون ذو نظام تمثيلي غالب بصري فلا تنجح معه المراسي الحسية .
أو يكون حسي و يختار مرساة صورية!!!
فكلما أختار الشخص مرساة من نفس نظامه التمثيلي كلما كانت نسبة النجاح أكبر.
و البعض يختار بذكاء مرساة بصرية سمعية حسية ( جميع الأنظمة).
كفرقعة أصابع معينة و مميزة و هو ينظر إليها.
السبب الرابع المقاومة: فعندما تطلب منه استحضار شعور بالمرح يستحضره بسهولة و عندما يلمس المرساة ( تحدث عنده مقاومة لاستحضار الشعور)..
تتعجب لماذا دون مرساة بسهوله تدخل في الحالة..
و عندما نختبر المرساة لا تدخل في نفس الحالة التي دخلتها قبل دقائق!!!.
لا باس أدخل في الحالة دون مرساة و لا داعي لصنعها إذاً من البداية..
فالمقاومة تفشل التقنية لأنك لست في تحدي مع نفسك..
أنت فقط تريد شيء يذكرك بالشعور المطلوب في وقت الحاجة لاستحضاره كما استطعت الآن..
ممتاز.....
السبب الخامس: الفشل المباشر فقد تحتاج للتكرار أو تنويع المرساة أو تكثيف الحالة بالنميطات لكي تنجح مع التجربة..
فالكثير يذكره وجه مديره( مرساه) بالشعور بالغضب و الكره (شعور) دون أن يطبق التقنية..
فالإرساء عملية طبيعية و لكننا هنا نريد أن نجعلها عن و عي وكخطوات واضحة لكي نتمكن من تنفيذها...



الشريحة # 62




الصوت القذر.

الصوت القذر أيها الإخوة و الأخوات يوجد في أنظف و أغلى مكان لديك
يوجد في عقلك....
هل تتذكرون عقل أفندي في غرفته الجميلة...
و لديه شاشه تعرض صور ما يدور في الخارج..
و لديه سماعات تنقل له جميع الأصوات في الخارج..
و كذلك مؤشرات الذوق و الطعم و الأحاسيس...
و هو هنالك يدير العملية بسهولة و استمتاع...
و لكن...
و إذا قلت لكم لكن .. تعرفون مباشرة أن هنالك مشكلة..
بالطبع هنالك مشكلة...
المشكلة لدى عقل أفندي أن هنالك سماعة في غرفته يسميها السماعة القذرة...
سماعة تشتغل و تظهر الأصوات دون أن يطلب منها ذلك..
سماعة لا يتحكم فيها...
هذه السماعة لنتفق على تسميتها سماعة الصوت القذر...
نقطة.....
لنغير الموضوع..
هل يحدث أن تكون متوجه لزيارة مجموعة من أصدقائك للاستمتاع بسهرة جميلة..
و قبل أن تدخل عليهم تسمع ما يعكر مزاجك و يجعلك متوتر قبل الدخول...
تسمع هذا الصوت في عقلك يقول لك:
ما هذا اللباس؟ هذا اللباس لا يناسب مثل هذه السهرة..
لماذا أتيت؟ و هم يتمنون غيابك عن السهرة..
أو يقول: كل أصدقائك أفضل منك..
أو يقول : يجب أن تنتبه لتصرفاتك لأنك غبي ودائما تضع نفسك في مواقف بايخه..
و هكذا..
كلام لست بحاجة له..
و لكنه يكرره عليك و يكرره حتى تصاب بالجنون...
بالطبع هذا الكلام الذي يخرج من السماعة التي بجانب عقل أفندي تشوشر عليه...
و تضايقه..
و لا تجعله يعمل بكفاءته و بتلقائيته المعتادة..
أصوات تربك عقل أفندي يتمنى لو أن معه مطرقة كبيرة ليهشم بها أم هذه السماعات..
قبل أن نكمل دعونا نعرف أهم المواضيع التي يتناولها هذا الصوت القذر.


تقريباً أهم خمس مواضيع هي:

الموضوع الأول:صفاتك الخلقية.

أن كنت قصير قال لك أنت قزم و شايف نفسك
وإن كنت طويل قال لك: أنت طويل و أهبل
وإن كنت سمين قال لك يا كيس البطاطس
أو نحيف قال لك يا عود الأسنان لا تنكسر
و هكذا يا أعور و يا وحش و يا أصلع و الخ..
المهم أن يغمرك بسيل من الكلمات الجارحة عن صفاتك الخلقية بتكرار ممل و في أوقات تكون فيها في قمة حاجتك لصفاء الذهن..
الموضوع الثاني: قدراتك.

تدرس شيء معين و تضع الخطة و قبل أن تنفذ يأتيك هذا الصوت و يقول: ناوي تخفف وزنك. يا عم روح والله ما تقدر.
تقدم على وظيفة و قبل المقابلة الشخصية ينبهك أنك أحقر من أن تقبل في هذه الوظيفة ( ناصح لك بالمرة).
تريد أن تكون صداقة مع شخص مهم بالنسبة لك يقول لك لن تستطيع ذلك يا غبي..
و هكذا يكرر عليك لا تقدر و لا تستطيع و لا تستحق لكل شيء تريد تنفيذه أو تحقيقه.
الموضوع الثالث: مقارنات.

يقارنك بكل شيء أمامك و دائما أنت الخاسر في هذه المقارنة..
خالد أذكى منك...طيب اتفقنا على ذلك
تقول له و لكنني بالطبع أذكي من أحمد..
يقول لك و لكن أحمد أغنى منك
تقول ولكن أنا أغنى من عادل.
يقول عادل!! عادل هذا واثق من نفسه أكثر منك..
مقارنات لا تعد و لا تحصى و النتيجة دائماً ضدك..
أحد الزملاء يقول قلت مرة لهذا الصوت و لكنني بالطبع على الأقل أحسن من هذا القط..
قال : بالعكس القط مرتاح نفسياً أكثر منك.
مقارنات و مقارنات لا تحتاج لها.
تجلس في جلسه مع خمسة من زملائك و تكتشف في نهايتها أنك قد قارنت نفسك بهم في جميع نواحي الحياة.. و النتيجة
سبعين مقابل صفر..
أنت الخاسر في جميع المقارنات..
لا يقارنك إلا في نقاط ضعفك..
الموضوع الرابع: آراء الآخرين

هنا قضيه متعبة نفسية جداً.أي شخص تقابله يعطيك هذا الصوت تقرير مفصل عن ما يعتقده ذلك الشخص المقابل فيك..
يقول : هو يعتقد انك غبي و قبيح و قذر و نصاب و و و
و هكذا يضيق صدرك و يحبطك عند كل مقابله..
و لا زلت أتذكر جملة كان يكررها الدكتور إبراهيم الفقي في دوراته بطريقة مملة جداً حتى أصبح المتدربين يرددونها للتندر..
و لكنها في النهاية رسخت في أذهانهم (و أعتقاداتهم) كما كان يخطط لذلك الدكتور.
كان يكرر في دورته هذه الجملة:
رأيك في لا يهمني و رأيك في الآخرين تضييع لوقتي..
هكذا هو الصوت القذر لا يجعلك تقابل الآخرين بنفسية مرتاحة و قلب أبيض لهم... بل يجعلك تعيش الشك و الارتياب منهم..
و تتوقع منهم كل شيء غير محبب..
و المشكلة الكبيرة و الداهية العظيمة أن تترجم أفعالهم بناء على ما قاله لك ذلك الصوت القذر..
تسأل زميلك ولم يجيبك:
مباشرة يتدخل الصوت القذر.
و يوجهك هكذا.
لم يجيبني ( و هو قد يكون لم يسمعك أو يفكر) لأنه لا يقدرني ( كما قال له الصوت القذر)..
و هكذا تبني أحكامك بناء على هذا الصوت القذر.
الموضوع الخامس: مستقبلك.

هنا تكون لعبة هذا الصوت.
أي شيء أسود و أي شيء يحبطك أو أي شيء يجعلك تتجه للانتحار الاجتماعي أو الانتحار الوظيفي بل و الانتحار البدني تأكد أنه سيقوله لك...
عزيزي سيجعل من مستقبلك مأساة تتجه لها..
سيجعل المستقبل لك وحش مرعب تقاد إليه كالنعاج..
سيجعلك تتمنى الزمن أن يتوقف لكي لا تصل لهذا المستقبل الموحش...
أيها الإخوة و الأخوات الأفاضل
هل تشعرون بمأساة عقل أفندي عندما يحاول إدارة هذا البدن و التفكير السريع و اتخاذ القرارات و هذا الصوت يخرج من السماعة المجاورة له بكل هذه الأفكار و الكلمات المقرفة...
ألا توافقونه أنه فعلا يحتاج لمطرقة يحطم بها هذه السماعة الكريهة..
ألا نحتاج فعلاً لطريقة للتعامل مع هذا الصوت الداخلي المتعب..
بالطبع توافقونني على ذلك..
للتعامل مع هذا الصوت عدة طرق و سنتحدث عنها عن أهم طريقتين.
و قبل ذكر هاتين الطريقتين
أقول لك أن مجرد معرفتك بوجود مثل هذا الصوت في ذهنك
و وعيك لهذا الصوت عندما يتحدث إليك و معرفتك أنه يمكنك التحكم به
بمعرفتك كل هذا تكون قد قطعت شوطاً كبيراً في طريق التخلص منه
الطريقة الأولى: أن تتخيل أن هذا الصوت يخرج من مسجل.
و بمجرد سماعك لهذا الصوت..
تقوم مباشرة بضغط زر الإيقاف..
مباشرة تسمع الصوت.. تضغط الزر.
تسمع .. تضغط..
قد تسمعه يقول لك توقف قليلاً و لنتفاهم ..
أنا أقول لك هذا الكلام لأحذرك.. لأنبهك.. لأحميك..
و هنا أقول لك لا تستمع لهذا الكلام أبداً
بمجرد أن يتحدث قفل... قفل.... قفل..
ضع قاعدتك هنا... قفل.. قفل..
صديق عزيز لدي عندما عرف هذا قال لي في اللقاء الآخر..
لقد تعبت من كثرة ما أضغط على زر الإيقاف..
قلت له هذا دليل على كثرة معاناتك من هذا الصوت..
عزيزي و عزيزتي طبق ضغط الزر و ستلاحظ كثرة الإيقافات التي تحتاجها...
الطريقة الثانية:
تعامل مع الصوت كنميطات صوتية..
خفض الصوت..
شوش الصوت..
غير النبرة..
أجعله صوت طفولي أو عجوز أو أي صوت مضحك..
أدخل أصوات جديدة..
سرع أو بطيء الصوت..
و هكذا تتلاعب بنميطات الصوت حتى تفقده قوته..
عرفنا الآن تقنية التعامل مع الصوت الداخلي...
و نتمنى أن يعجبكم ما قرأتم..
و نتمنى أن نسمع نتائج مفرحة بعد تطبيق هذه التقنية..



الشريحة # 63



هنا يجب أن نتعلم كيف نحدد مشكلتنا بالضبط

و كما ترون في هذه الشريحة
هذا شخص حدد مشكلات يريد التعامل معها.
ممتاز
تحديد المشكلة لا يكفي بل يجب أن تحدد أفضل طريقة تعرفها لحل هذه المشكلة
و هو كما ترون و ضعها في الجانب الأيمن أمام كل مشكلة
فالذكريات المرة
وضعتها كمشكلة

و حددت أن أفصل طريقة لحلها هي النميطات
قد يضع شخص آخر أن أفضل طريقة لحلها هي الافتراضات
أو إعادة التأطير
أو لغة ميتا
أو يحدد تقنية خارج إطار البرمجة اللغوية العصبية
المهم
أن تحدد المشكلة بالضبط
يجب هنا تصفية جهاز التلفزيون بالضبط
عندما تحدد مشكلة يجب أن تكون المشكلة واضحة بالنسبة لك..
لا تخلط عباس بدباس
لا تخلط المشاكل مع بعضها البعض و تبدأ بحلها كمشكلة واحدة فتجد نفسك أنك عقدتها أكثر و أكثر...
المشكلة يجب أن تكون واضحة
مفصولة عن غيرها من المشاكل..
و تعرف الحل الذي ترغب فيه..
وتعرف متى تكون حققته ( صياغة الهدف كما تعلمنا).
مثال من المشاكل الملخبطة على الآخر:
أنا طفشانه من المدرسة لأن زميلاتي لا يحبونني!!!
هنا فيه عك كروي واضح.
أنت طفشانه ممكن تزيلي هذا الطفش من المدرسة سواء أحبك زميلاتك أم لم يفعلوا..
أو المشكلة محبة زميلاتك و لذلك طفشتي من المدرسة؟؟
تخيل لو ظلت تعمل على إزالة الطفش من المدرسة و مشكلتها الحقيقية هي محبة زميلاتها لها و ليس الطفش ذاته.
يجب التفريق بين المشاكل و تصفية كل مشكلة ليسهل حلها

الشريحة # 64


عرفت المشكلة

و حددت الطريقة التي ستستخدمها لحل المشكلة..
مبروك انتهت المشكلة؟؟
بالطبع لم تنتهي..
المشكلة لا تحل إلا بالتنفيذ..
تنفيذ الحلول...
و هنا يكون الفرق بين المنظر و المنتج....
المنظر ينتهي عند أول درجة من درجات الحل
و المنتج قد لا يعرف كل ما سبق و لكنه يسير على خطوات الحل...
الناجحون منفذون...
حتى و لو كانوا فاشلين دراسياً وذكائهم أقل من غيرهم..
و المنظر يردد
أن أفضل منه في الدراسة
أنا أذكى منه..
كيف حقق ما لم أحققه
و الجواب ببساطة.
لقد كنت كالأرنب في سرعته و لكنك توقفت عند أول خطوة من خطوات النجاح
أما زميلك هذا فكأن كالسلحفاة و لكنه لم يتوقف
بل أستمر في خطوات النجاح..

التنفيذ
يتبعه التقييم
ثم الاستمرار أو التعديل
هذه الثلاثة دائرة مغلقة
أنت تنفذ
ثم تقيم
ثم تعدل ( أو تستمر)
ثم تنفذ
ثم تقيم
و هكذا دون فلسفات زائدة و تعقيد
المسألة ببساطة
نفذ ( و أحيانا قد تجد من ينفذ لك حسب ما المطلوب منك تنفيذه )
قيم ( و أحياناً قد تجد أفراد و شركات تقيم لك)
عدل ( و هنالك من يعدل لك أحيانا)
ثم نفذ
معادلة بسيطة
تستخدمها في حياتك أو تجارتك أو إنجازاتك..


الشريحة # 65


رحلة ممتعة قضيتها معكم أرجو من الله أن أكون قد قدمت فيها ما يناسب تطلعاتكم و أمنياتكم التي كتبتموها في أول الدورة..
التطور لا ينتهي لذلك يمكنكم أن تستمروا في دورات البرمجة اللغوية اللاحقة و نصيحتي لكم انتقاء المدرب الجيد و الفاهم بغض النظر عن سعر الدورة لأن الاستثمار في بناء النفس ليس خسارة أبداً...
لا تتوقفوا عند حدود البرمجة اللغوية العصبية بل خذوا من كل فن سهم.
وفي النهاية هنا كلمة أجلتها للدرس الأخير::
شكر و تقدير.


د. محمد الصبي.

أصالة عن نفسي و نيابة عنكم جميعاً
أشكر الدكتور محمد الصبي على تعريفي بهذا الموقع وإصراره المتواصل و حثه الدائم لي للكتابة في هذا الموقع..
فرغم معرفتي السابقة للأستاذ خالد الجديع و مروري على هذا الموقع مرور الكرام و لم يكن يخطر في بالي أو أتصور أنني سألتزم بكتابة مواضيع كدروس لمدة ثلاثة أشهر متواصلة..
بل كنت أعتقد بصعوبة التواصل من خلال مجرد الحروف و صعوبة إيصال هذه المعلومات الجامدة من خلال الكتابة فقط..
و لكن إصرار الدكتور محمد الصبي على ذلك و إلحاحه المتواصل و المكالمات الهاتفية جعلت من هذه الدورة واقع كما تشاهدونه الآن.
فجزاءه الله عنا كل خير و بارك الله في عمله ووقته و ماله وصحته و زوجه و أولاده... اللهم آمين..
الأستاذ خالد الجديع..

اشكر الأستاذ خالد الجديع على إتاحة الفرصة لي للظهور من خلال هذا الموقع و تسهيل مهمة المتابعة ووضع الدروس بهذه الصورة الجميلة..
و عدتك في البداية أن تكون الدورة مميزة و أتمنى أن أكون قد أوفيت بوعدي.
لك شكري و تحياتي.
الأخوة و الأخوات المشاركين.

شاكر لكم حسن متابعتكم وتفاعلكم 
أتمنى أن أكون قدمت هنا ما يستحق الوقت الذي بذلتموه في المتابعة و الإجابات و القراءة...
و أتمنى أن تبقى صورتي جميلة في أذهانكم بأجمل النميطات الصورية و السمعية و البصرية..

و أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
سبحانك اللهم و بحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.
تحياتي
د. بدر الرويس - الرياض




الملفات المرفقة:
عدد المقيمين: 12 | التقييم: 3.67 | قيم الموضوع:

0
تصميم مؤسسة القافلة العربية

للإتصال بنا : kal_judaia@hotmail.com