145887


 

مواضيع في مهارات التفكير    .   كيف تأتينا الأفكار؟ أو: من تأتي الفكرة؟   .   أنواع التفكير   .   التفكير الإبداعي » إدارة الإبداع والخطط الخلاقة    .   التفكير الإبداعي » التفاكر (العصف الذهني) : Brain Storming    .   التفكير الإبداعي » الإبداع للمؤسسات    .   

 



  
Skip Navigation Links.





































عودة للمجموعة ...



الدرس الخامس الجزء الثاني عدد القراء : 6413

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و حياكم الله في الجزء الثاني من الدرس الخامس

 

الشريحة # 21



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


ليس هنالك فشل, فقط تغذية مرتدة

المعلومات و الخبرات الجاهزة.
و طرق عمل الأشياء و حل المشاكل الجاهزة.
هي محببة للنفوس و مرغوبة.
و ندفع الكثير من الأموال لحضور دورات تطويرية تعطينا مثل هذه المعلومات و الخبرات الجاهزة.
و لكن..
سوق الأسهم التعيس
كم مرة سمعتم النصيحة بالخروج منه
الكثير
كم واحد نفذ؟
لا احد ينفذ
و بعد أن وقع الفأس في الرأس
أصبح لدى الجميع هذه الخبرة و أصبح يوزع النصائح بعد أن كان لا يتقبل حتى سماعها..
القضية أن بعض الدروس المهمة لا تفهم و لا تستوعب إلا بعد أن تمارسها...
كم شاب يحصل على الكثير من النصائح المفيدة من والديه و مدرسيه
و لا يستوعبها حتى عاشها.
و بعد أن لسع بحرارة التجربة عرف قوة النصيحة التي تلقاها..
بعض الفوائد لا تأتي إلا بعد التجارب التي نعيشها..
فهذه هي الخبرات المتراكمة!!
البعض يسميها فشل..
و هو حر في أن يسمي ما شاء بما شاء..فهي في النهاية حياته الشخصية..
و البعض الآخر يسميها تغذية مرتدة..

تغذية مرتدة؟

ما معنى تغذية مرتدة؟
تغذية مرتدة: معناها خبرات و معلومات جديدة لم نكن نعرفها من قبل.
هذه التجربة غذتك بهذه المعلومات التي ارتدت ( رجعت) إليك بعد أن خضت هذه التجربة.

ماذا يحدث لو اعتبرت أي تجربة تعملها و لم تحقق منها ما كنت تطمح إليه , على أنها درس جديد أي تغذية مرتدة.
ماذا يحدث لو ألغيت مصطلح الفشل من قاموسك و أصبح كل ذلك دروس وخبرات.
تذكر تجربة فشلت فيها في السابق..
استحضرها الآن..
ممتاز..
كم درس و معلومة استفدت منها.
الكثير من الدروس بالطبع.
نختصرها في ثلاثة قوائم.
اولاً.هذه الدروس وسعت خارطتك للعالم..
ثانياً.لن تعيد نفس التجربة بنفس الطريقة لكي لا تحصل على تلك النتيجة غير المرغوب فيها..
ثالثاً.تستطيع نقل خبرتك من هذه التجربة للغير.
......
و لكنني كنت أتمنى لو عرفت هذه المعلومات و الخبرات دون أن أعيش هذه التجربة البشعة و المؤلمة...
و أنا كذلك. و الكل كذلك.
الكل يحب أن يستفيد من بعض المعلومات دون أن يعيش التجارب بنفسه و يلتسع بحرارتها و يتذوق مرها.
و لذلك نحن نتعلم و نقرأ و نحضر الدورات التدريبية لنحصل على خبرات و معلومات من عاش قبلنا أو كان أكبر منا أو اعلم منا لنستفيد دون تجريب..
و لكن الحياة ليست هكذا!!
لن تجد معلومات و خبرات جاهزة دوماً.
و قد تفرض عليك الحياة أحيانا التجربة قسرا بلا رضاك.
و لن تقتنع ببعض المعلومات و الخبرات حتى تجرب..
التجربة أحيانا هي الخيار الوحيد لديك لكي تكتشف كيف تسير الأمور..
كم من فتاه نصحتها أمها و نصحها أبوها و هددها زوجها و لكنها تصر على السير في طريقتها.. حتى ماذا؟
حتى تم طلاقها..
ثم ماذا؟
قالت: اها أها الآن عرفت إني غلطانة.
الم تنصح؟ بلي.
الم تعطى معلومات و خبرات سابقة؟ بلى.
و لكن .
لم تستوعب حتى عاشت التجربة.
الآن.
هل تقول عن نفسها أنني فشلت؟ ماذا تستفيد.
أو تقول لقد تعلمت درساً( وإن كان قاسياً) و تكمل الحياة مع زوجها أو رجل آخر.
المهم لا تتوقف عند هذه النقطة من حياتها و تجعلها الفصل الأخير.
فهذه هي الحياة بعض دروسها مؤلمة جداً و لكننا لا نقاوم الرغبة في خوض تجربتها.
المهم هنا..
ماذا نستفيد من مسمى فشل إذا علقته على تجاربك التي لم تحقق أهدافها؟
بالطبع لا شيء.
ماذا نستفيد من مسمى تغذية مرتدة إذا علقته على تجاربك التي لم تحقق أهدافها؟
بالطبع الكثير من الدروس و المعلومات.
و ترتاح نفسياً
و تستمر الحياة....
الناجحين لا يوجد الفشل في قاموسهم بل هم في محاولات متعددة لجميع الطرق المتاحة,
و الطريق الذي لا يوصلهم لمرادهم يعتبرونه درس مهم يفيدهم و يخبرهم أن هذا الطريق غير صالح للوصول لما يريدون .
و أنهم لو لم يسلكوه لما عرفوا هذه المعلومة المفيدة.
الناجحون عبارة عن أجهزة لتلقي و جمع المعلومات من كل تجاربهم السابقة سواء أوصلتهم للهدف المرغوب وزودتهم بالمعلومات المصاحبة لهذا العمل أو لم توصلهم
فيكونوا قد استفادوا فقط مجرد المعلومة وهذه المعلومة مكسب و لن تكون فشل.
الناجح خزان كبير لاستقبال المعلومات و التجارب و ليس خزان لاستقبال الأحزان و الفشل
فالفشل فقط في قاموس أصحاب المدرجات
و ماذا بعد؟
إذا كان لديك مشكلة و حاولت بعشرين طريقة و لم تحلها!!
فلا باس
كل ما سبق تجارب استفدت منها
لا تقل فشلت
و لكن قل استفدت مما سبق و عرفت ما الذي لا ينجح
و أمامي الطريقة الواحدة و العشرون
فالخبير هو الشخص الذي عاش الكثير من المشاكل و عرف حلولها.
ما تعريف الفشل: الفشل هو أن تتوقف عن المحاولة.
و ما تعريف التجارب التي لم تنجح: خبرات و معلومات جديدة.
فإذا لم تنجح في حل مشكلتك أو مشكلة زميلك من أول مرة فلا باس لقد حصل لك تغذية مرتدة تسهل عليك عمل الطريقة الثانية.
وإن لم تنجح؟
ممتاز لقد زادت حصيلتك من الخبرات و المعلومات مما سهل عليك الطريقة الثالثة.
و هكذا...
لا يوجد توقف..




الشريحة # 22



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

لكل سلوك نية إيجابية

أي سلوك ( مهما كان نوعه ) يصدر من أي شخص فإن وراءه نية إيجابية لهذا الشخص.
أي سلوك؟
نعم أي سلوك.
نية ايجابية؟
نعم تم عمله لهدف إيجابي.
لهذا الشخص؟
هنا النقطة المهمة التي أرجوا أن تكون واضحة في أذهانكم جميعا.
النية الإيجابية لهذا الشخص الذي قام بالسلوك.
عمل هذا السلوك و يقصد به شيء إيجابي لنفسه.
عندما يقوم شخص بقتل آخر.
فإنه فعله ليحقق نية إيجابية بالنسبة له.
ألا ترى بعضهم يقول مفتخراً.
لقد انتقمت منه ( و لماذا تنتقم ؟ لأشعر بالراحة من أنني أخذت حقي كاملاً)
لقد تخلصت منه( و لماذا تخلصت منه؟ لكي لا يضر الآخرين كما ضرني).
إلى هنا واضح.
ممتاز
نتابع
توقف........
توقف... لا تحكم على هذا الافتراض منذ الآن.
حاول فقط آن تتابع
.........
الآن هل تصرفه صحيح.
لم نقل ذلك
و لا يوجد شخص يقول ذلك باتفاق العقلاء و طائفة كبيرة من المجانين !!
هل نيته بالنسبة لنا صحيحة؟
بالطبع لا!!!!
هل نيته مبررة بالنسبة لنا للقيام بالقتل؟؟
بالطبع لا..
إذا ما الذي تريد الوصول إليه.
أريد أن يصل لمفهومكم
أنه لم يقم بالقتل لكي يقبض عليه و يقتص منه و يقتل.
عندما قام بالقتل كانت نيته الانتقام لكي يرتاح نفسياً..
في تلك اللحظة كانت نية الراحة كافية له للتحرك و تحقيق رغبته في الانتقام بالقتل.
هذه النية حركته.
بعد القتل .
قد يندم مباشرة
و لكن ! ما الفائدة..
لو لم تكن لديه النية الايجابية بالنسبة له ( لما قتل)
و لو وجد سلوك آخر يحقق له هذه النية غير القتل ربما فعله .
مفهوم..
هل لا زلتم معي على نفس الخط...
إذا نقول..

يجب فصل السلوك عن نيته , الخطأ يوجد في السلوك فيجب أن نتعامل مع السلوك بما يحقق له ننيته الإيجابية.
وجود البديل الآخر للسلوك و الذي يحقق نفس النية يغير السلوك (ألا تشعر بالراحة لو حاكمته وأخذت حقك قانونيا و لو لم تصل للحكم الذي تتمناه.
هل مبدأ التسامح و طلب الأجر من الله يحقق لك الراحة بدلا من القتل؟
هل لو فوضت أمرك إلى الله وأجلت مظلمتك إلى يوم القيامة يحقق لك الراحة)
......
النتيجة:

إيجاد البدائل ( التي تحقق النيات) يغير السلوكيات.
...........................
هذا الافتراض من أهم الافتراضات للتواصل مع النفس و الآخرين.
فكل عمل يقوم به أي فرد فإنه يقصد من وراءه نية إيجابية(فائدة) سواء هذه الفائدة له شخصياً أو للآخرين أو للبيئة.
وقد يقوم الفرد بسلوك لا يدري ما الفائدة منه في منظوره العام و لكنه يجد نفسه مجبراً للقيام به! فمعنى هذا أن الفائدة من هذا العمل تشبع شيء داخلي في أعماق نفسه ( في لا وعيه) دون أن يعلم ما هي هذه الفائدة.
و قد يرغب فرد في التخلص من عادة سيئة و لكنه لا يستطيع و تنهار مقاومته بعد كل جولة للتخلص من هذه العادة و السبب في ذلك أنها متصلة برغبة داخلية إذا لم يعرفها و يشبعها بشيء آخر فانه سيسقط بالضربة القاضية.
لا تستهن بهذه النية فإنها هي المحرك و الدافع
و الكثير من السلوكيات خلفها نية إيجابيه
و بإعطاء بديل جيد لهذا السلوك
سلوك يحقق له نيته الايجابية
يتبدل السلوك السلبي بسلوك إيجابي
كم من مدخن
و سبب تدخينه فقط نيته في إثبات الرجولة و القوة
وكم فتاة تغازل الشباب فقط بنية إثبات جمالها و أنها مقبولة من الطرف الآخر.
و كم من شخص يضر نفسه و نيته فقط ليظهر للطرف الآخر انه يحبه
بل الأسوأ من ذلك أن يكون في نيته معاقبة غيره ( بتعذيب نفسه)
فبعض الشباب يعتقد أنه إذا اضر نفسه فإنه في الحقيقة يعاقب والديه و يجعلهم يشعرون بالذنب
فكم من منتحر في العالم الغربي و في نيته حرق قلب والديه لكي يشعروا بالذنب.
تخلف واضح صح
أوافقكم و لكن..
تذكروا قولنا السابق عن فقر نموذجه للعالم (نموذج فقير بالخيارات)
لو كان في نموذجه خيارات و بدائل أخرى لمعاقبة والديه غير الانتحار لفعلها
و لكن هذا هو الموجود في صندوق خياراته.
المقصود هنا..
السلوكيات الخاطئة ورائها نيات إيجابيه
اعرف ما هي النية خلف هذا السلوك
أوجد سلوك بديل أخر جيد يحقق له نيته
و ستجده ينتقل مباشرة للسلوك الجيد
فالمدخن لإثبات رجولته
يقوم بسلوك خاطئ ( التدخين). نعم نتفق على ذلك
يحاول إثبات رجولته (نية إيجابية) نتفق على ذلك و ندعمه لإثبات رجولته.
نغذي نموذجه بسلوكيات كثيرة لإثبات رجولته.
مثل ماذا؟
البروز الرياضي.
البروز العلمي.
خدمة المجتمع.
بناء قوامه البدني.
أو أي بديل آخر.
مجرد اقتناعه أنه بهذا السلوك الجديد أثبت رجولته
ربما يترك التدخين و لا يعود له لأنه إنما دخن ليس حباَ في رائحته الكريهة و لا حباً في صرف المال و لا حباً في إشغال يده و فمه طوال اليوم و لا لجلب الأمراض الصحية.
فكل سلوك وراءه نية إيجابية يشبعها هذا السلوك .
الكلام الخطير هنا.
هنالك البعض يمرض ( وقد يكون السلوك في البداية تمارض و ليس مرض) لكي يحقق نيته الإيجابية ( الراحة من العمل أو كسب اهتمام المحيطين به أو لأي نية أخرى)
ممتاز..
ننتقل للشريحة التالية


الشريحة # 23




تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

معنى الاتصال هو الاستجابة التي تحصل عليها

لا يستطيع أي فرد إلا أن يتصل بالآخرين و يتواصل معهم فهو فرد يعيش ضمن مجموعات لا يستطيع أن يستقل عنها باحتياجاته.
فهو محتاج للزوج و الزوجة و الأبناء و الأباء و الأمهات و زملاء العمل إلى غير ذلك.
وكل أولئك يدخلون ضمن دائرة اتصاله اليومي والذي يحب كل فرد أن تكون مثمرة و مؤدية إلى ما يرضيه من نتائج.
و لكن قد يلاحظ البعض أن اتصاله بالآخرين غير مثمر و يؤدي إلى نتائج عكسية غير مرغوبة, وهنا يصبح بين طريقين, إما أن يتهم الآخرين بالقصور و عدم التفهم أو يتجه للطريق الآخر و هو طريق البرمجة اللغوية العصبية.
البرمجة اللغوية العصبية لا تحمل الطرف المقابل فشل الاتصال بل يتحمل كل ذلك الفرد نفسه و تحدد الخلل في عملية الاتصال نفسها, فإذا لم تحقق ما تود الوصول إليه من عملية اتصالك فغير في طريقة اتصالك و تابع التغيير و التبديل حتى تصل إلى هدفك المرغوب.
فتلاحظ هنا أن البرمجة اللغوية العصبية لم تحمل الطرف الآخر فشل الاتصال و لو عملت ذلك لأغلقت الباب و لكنها حملتك المسئولية لكي لا يغلق الباب و لتستمر و تحاول حتى تصل لهدفك.
لذلك المطلوب هنا أن تقتنع و تتشبع بفلسفة انك أنت المسئول عن نتائج اتصالك
و هذا يلزمك بأن عليك القيام بهذا الدور حتى تصل لمطلوبك
بغض النظر عن الطرف المقابل.
و الاتصال لا نقصد به مجرد الكلمات التي تقولها
بل الكلمات و الحركات و تعابير الوجه و البدن و السكون و الحركة و كل حركة توحي بشيء معين.

و الطريقة:

تريد الدخول في عملية الاتصال مع زميل في العمل.
تحدد الهدف من هذه العملية (أريد أن أوحي له بأنني محب لعلاقتي معه و أنني شخص يمكن الوثوق به)
تبدأ عملية الاتصال بالطريقة التي تعتقد صحتها.
تراقب نتائج العملية
لاحظت فعلاً أنك تقترب من الهدف و انك في الطريق الصحيح.
استمر
لاحظت أنك لا تتجه للهدف الذي تريده.
عد و عدل في طريقة اتصالك
نجحت أستمر.
لم تنجح
عد و عدل في طريقة اتصالك
و هكذا تكون إستراتيجيتك في كل عملية اتصال.
ممتاز ..
مفهوم ...

شخص ترى من الأفضل أن تكون بينكم العلاقة رسمية و سطحية فقط.
ثم هنالك عمليه اتصال
الهدف إبقاء العلاقة رسمية و سطحية برغم رغبة الطرف المقابل في جعلها أعمق من ذلك
حددت الهدف و بدأت عملية الاتصال.
تراقب طريقتك
تسير في الطريق الصحيح لجعل العلاقة سطحية .. استمر.
تسير في طريق يجعل العلاقة أعمق أو يجعل العلاقة مقطوعة
عد و عدل في طريق اتصالك
وهكذا..
هنا نتكلم عن افتراض و إستراتجية عامه
أما طرق و تقنيات الاتصال
فسنتكلم عنها في الألفة و إرهاف الحواس و المعايرة والنماذج اللغوية و غير ذلك.

الشريحة # 24



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

إذا قام أحد بعمل ما فإنه يمكن نمذجته و تعليمه للآخرين.

قيل لريتشارد باندلر في أحد لقاءاته الصحفية انه يُذكر عنك انك تقول انك تستطيع أن تجعل أي شخص يمر من خلال الجدار!
فأجاب: أنا لم اقل ذلك ولكن الصحفي ضخم ذلك, ولكنني
أقول إذا وجد إنسان طبيعي
(انتبه أنت في آخر الصف!! انتبه يقول طبييييييعي)
يستطيع المرور عبر الجدار فباستنباط إستراتيجيته يمكنني تعليمها لأي فرد آخر و سيقوم بنفس العمل و بنفس المهارة.
لماذا فلان يستطيع القراءة بسرعة كبيره و لا أستطيع؟ من قال ذلك؟ بتطبيق نفس إستراتيجيته تستطيع القيام بنفس العمل.
لأن التفوق قابل للمحاكاة! و السؤال هو في كيفية محاكاته بطريقة صحيحة لان البعض يظن أنه يحاكي آخر و يستغرب من عدم تحقيقه لنفس النتائج وهو في الحقيقة يظن انه يحاكيه وهو لم يفعل ذلك.
فالرياضيان اللذان ينتميان لنفس النادي و يمتلكان نفس الظروف الصحية و التدريبات ذاتها,لماذا يتميز أحدهما عن الآخر؟وربما يكون هذا المتميز هو الأقل ميزات من الناحية البدنية و التدريبية؟ نقول إن هنالك إستراتيجية اكتشفها المتميز و لم يعرفها الآخر و بتعليم الآخر هذه الإستراتيجية يصل للمستوى المطلوب.
وكذلك المتحدثين الممتازين لم تنزل عليهم هبات سماوية لا يمتلكها الآخرون, فما يستطيعونه نستطيعه نحن إذا رغبنا و قررنا و نفذنا نفس إستراتيجيتهم.
و/ د ف ع ن ا / ا ل ث م ن
مفهوووووووووم
فالتعليم الطبي و الإداري و التقني ما معناه
معناه يا طبيب يا محترم
أن هنالك أطباء يعملون عمليات ناجحة
و نريدك أن تتعلم هذه العمليات لتنقذ أرواح البشر
فما يفعلونه و نجحوا فيه تستطيع أن تتعلمه و تنجح فيه
و بعد التدريب نلومه إذا فشل بشكل ظاهر
لما استطاع غيره عمله
يستطيع هو عمله
و هكذا.
و الأهم من ذلك من لديهم مشاكل نفسيه
يعتقدون باستحالة حلها
و لكن إذا عرفوا أن أناس عاشوا مشاكل اكبر منها و حلوها
فإنه مباشرة يسأل ماذا عملوا؟
لكي اعمل مثلهم؟


الشريحة # 25



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


الأكثر مرونة هو الذي يحكم في الأمور


هذا الافتراض لا يُقدر قدره إلا بعد رؤية النتائج تتجسد على أرض الواقع, فالجمود طريق واحد يخضع لاحتمالية النجاح و الفشل أما المرونة فهي طرق مفتوحة تجرب منها ما تشاء حتى تجد طريقك الذي يناسبك و الطريق الآخر الأقرب إلى نفسك و الطريق الثالث الممكن استخدامه عند الحاجة.
الجامد يكرر نفس العملية التي فشلت في تحقيق ما يرغب لعلها تحدث معجزة و يحقق نتائج مختلفة
أما المرن فيثبت أهدافه و يتلاعب في طرق تحقيقها فيجرب هذا و يعدل في هذا و يعطي لهذه الطريقة وقت أطول أو جهد أكثر ويحاول مع هذا حتى يصل إلى هدفه.
تجد الأب يعنف ابنه المراهق ليعدل من سلوكياته و تمضي الأيام و المراهق لا زال في سلوكياته الممقوتة والأب يعرف فشل التعنيف في تقويم سلوكه و يستمر يعنف ليلاً و نهاراً في نفس الأسلوب دون نتيجة مفيدة...
أما إذا أحب أن يظهر تفانيه في التربية فإنه يزيد في جرعة التعنيف!
و لم يفكر مرّة واحدة هل هنالك أسلوب آخر لتعديل سلوكه؟
غير التعنيف
جرب غيرها ربما تنجح
جمود على نفس الحل الذي اثبت فشله
و ماذا يتوقع؟
بالطبع يتوقع نتائج مختلفة؟
أو ربما فقط ليبرر لنفسه و ليعذرها
أنا لازلت أعنف.
والطالب يكرر نفس أسلوبه في مذاكرة تلك المادة الدراسية مع أنه أخفق في تجاوزها مرات عدّه, و لا يفكر في تغيير الأسلوب الذي ثبت فشله في المرات السابقة.
و يمضي المتفاوضون الأيام الطوال يجترّون نفس الأسلوب دون الوصول إلى نتيجة ولا يفكر أحد منهم بتغيير الأسلوب.
الآن ممكن أن تكون قد مررت بنفس التجارب السابقة و استمررت بنفس العقلية ولكنها الآن ستصبح من مخلفات الماضي.
ستكون مرناً محباً للمرونة قادراً على اكتشاف و استخدام جميع الأبواب المغلقة التي توصلك لنفس القاعة.
قد تكتشف أن الكثير من مشاكلك و فشلك هو فقط بسبب عدم مرونتك.
ثمن كبير دفعته بسبب عدم المرونة.
قد تكون المرونة هي الدواء الناجع لكثير من مشاكلك.
تذكر موقف في الماضي فشلت فيه و سبب لك ألم و معاناة و عندما تسترجعه الآن تعرف أنه لم ينقصك إلا قليل من المرونة.

ما هدفك؟

التخلص من الخوف من ركوب الطائرة.
ممتاز ثبت الهدف و اجعله أمام عينيك و لا تغييره أبدا!!
الطريقة
تستطيع أن تيأس من حل مشكلتك إذا جربت ألف طريقة مختلفة و لم تنجح
أيها الإخوة و الأخوات البعض يقول جربت كل شيء و لم انجح
كم جربت؟
ثلاث طرق!!!
يا شيخ.
ثلاث طرق و تقول جربت كل شيء.
هل الهدف مهم بالنسبة لك؟
إذاً لا يهم كم طريقة جربت
بل المهم أن أتخلص من المشكلة
تذكر
ثبت الهدف
و كن مرن في تجريب و تبديل الطرق
و كلما كانت الطرق مدروسة و مجربة في السابق
كلما قل زمن وعدد مرات التجربة

الشريحة # 26



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



نحن المسئولون عن تصرفاتنا و نتائجها

إن كنا لسنا المسئولين عن تصرفاتنا و عن قراراتنا و عن تحمل نتائجها و تحمل مهمة تعديلها و تصحيحها فمن المسئول؟
لماذا يصحح المخطئ خطئه إذا لم يكن هو المسئول؟
و لماذا يذاكر الطالب إذا كان ليس مسئولا عن فشلة في تحقيق النتيجة؟
و لماذا تحاول النجاح إذا لم تكن مسئولاً عن الفشل؟
أسهل طريقة للتنصل من تصرفاتك أن تلصقها بالغضب أو النسيان أو الجهل!
و أسهل طريقة للتنصل من فشلك أن تسقطه على والديك أو مدرسيك أو مجتمعك فبسببهم وصلت للحالة الراهنة!
و أسهل طريقة للهروب من عملية تصحيح وضعك و النهوض بمستواك.. أن تحمل غيرك مسئولية ذلك!
ولكن من نجحوا و غيروا وأثروا في العالم هم الذين لا يسمحون للمؤثرات الخارجية بالتأثير على قراراتهم و تصرفاتهم و كذلك يتحملون نتائج تلك التصرفات و لا ينتظرون من يتكرم عليهم و يصححها لهم.
مجرد أن تعتقد أن المسئولية تقع على عاتقك
و أن من يقوم بالخطوة الأولى هو أنت
تكون قد وضعت قدمك على مشوار الألف ميل
فأنت المسئول عن حل خوفك من صعود الطائرات
و أنت المسئول عن فشلك الإداري
و أنت المسئول عن و عن و عن
أما إذا وضعت المسئولية على غيرك
و تنتظر أن يقوم هو بالخطوة الأولى للتغيير
فأقول قد تنتظر إلى قيام الساعة
فالآخرون لهم أولوياتهم و أهدافهم التي لها السبق بالنسبة لهم
و بما أنك المسئول عن تصرفاتك
فأنت المسئول عن نتائجها
و إذا لم تعجبك النتائج
فأنت المسئول عن تغيير تصرفاتك
لتصل لما تريد............


بهذا نكون انهينا شرح الافتراضات المسبقة



اكتبها كعناوين في ورقة واحدة
ضعها على سطح مكتبك لكي تتشبع بها
مارس حياتك طوال الأسبوع القادم على ضوئها.


مثال:

عندما تتناقش مع زميلك و تختلفون
ذكر نفسك بان الخريطة ليست هي المنطقة
فخريطته غير خريطتي
و يجب احترام خريطته
و إذا كان من المهم تغيير قراره لمصلحة العمل
تذكر
أن صاحب المرونة هو المتحكم
طبق فرضيه أنت المسئول عن الاتصال
فتحمل المسئولية
و اعرف أن معنى الاتصال هو النتيجة التي تحصل عليها
لذلك غير في طريقة اتصالك ( المرونة + الاتصال)
حتى تحصل على ما تريد
و أذا لم يحصل هذا
فاعتبر هذه تغذية مرتدة استفدت منها و ليست فشل
و اعتبر نفسك مسئول عن نتيجة هذا الاتصال و من مهامك في المرة الثانية أن تبدل و تغير في طريقة اتصالك
و ذكر نفسك أن وراء تصلبه في رأيه نية ايجابية
ربما لا يريد أن تأخذ المشروع من بين يديه
فقل له إنك لا تريد المشروع وأنك تريد مصلحة العمل إلى غير ذلك....
...............

مثال آخر

والدة يقوم ابنها بتكسير الأشياء في البيت
مباشرة تقوم بضربه
لم لا تجرب هذه الافتراضات
تحاول أن تعرف الخارطة التي انطلق منها ابنها
و تحاول أن تعرف هل وراء هذا السلوك نية يمكن الاستفادة منها و إعطاءه سلوك آخر يحققها ( ربما لفت انتباه والديه هو السبب و يحقق ذلك الانتباه بتكسير الأشياء المهمة)
و ربما لو ركزت على الاتصال و المعنى الذي تحصل عليه
و ربما إذا لم تحقق ما ترغب
تعتبر هذا تغذية مرتدة و تحاول أن تتعرف على أناس حلو نفس مشكلتها فتتعلم منهم لكي تصبح مثلهم ( نمذجة)
وبإمكانياتها تكمل حل مشكلتها
و هكذا الكثير من الأقوال و الأفعال و الأحداث
نستطيع التعامل معها و حلها بمجرد فقط الاستفادة من هذه الفرضيات

استمتعت معكم بهذا اليوم  من أيام دورتنا المباركة بإذن الله
إلى اللقاء في الدرس السادس بإذن الله
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم
د. بدر الرويس - الرياض






الملفات المرفقة:
عدد المقيمين: 16 | التقييم: 3.82 | قيم الموضوع:

0
تصميم مؤسسة القافلة العربية

للإتصال بنا : kal_judaia@hotmail.com