146232


 

مواضيع في مهارات التفكير    .    التفكير الإبداعي » التعلم باستخدام استراتيجيات العصف الذهني    .   أنواع التفكير   .   مهارات التفكير 2-2   .   التفكير... ومهارات التفكير   .   كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة   .   

 



  
Skip Navigation Links.





































عودة للمجموعة ...



الدرس الرابع الجزء الأول عدد القراء : 6972

 



 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و حياكم الله في الدرس الرابع من دروس هذه الدورة

و د. بدر الرويس يحييكم و يرحب بكم.

المقدمة




قصتي مع الخوف من صعود الطائرات!!!.

سأصدمكم أيها الإخوة و الأخوات الأكارم بهذا الحقائق ؟؟؟
فأجلسوا على كراسيكم...
و شدوا الأحزمة ...
و استعدوا للإقلاع ...
أريد أن أحدثكم بقصتي مع الخوف من صعود الطائرة !!
ذلك الخوف الذي ركبني و جثم على صدري بكامل ثقله !!
خوف منع عني الأكسجين مع توفره من حولي بالمجان ...
كتم تنفسي...
أريد أن اعترف لكم بخوفي من مجرد أن أفكر في صعود الطائرة .
تلك الآلة التي ترتفع من الأرض و تتعلق في السماء ..
ذلك الطائر العملاق.
فاقد الروح و العقل ..
كيف لا أخاف من ركوب الطائرة ؟!
كيف لا أخاف من سقوطها و من موتي المحقق بسبب ذلك ؟!
لقد كرهت كل شيء بسبب هذه الآلة الكريهة..
كرهتها و كرهت نفسي بسببها .
منعت نفسي من السفر بسببها .
فقدت مرافقة من أحب بسببها .
ضيعت على نفسي الكثير من الفرص بسببها
أنهكت صحتي بسببها .
خسائر و خسائر على كافة المستويات ....
ماذا افعل و حوادثها مميتة ............
ماذا أفعل و فكرتها مرعبة و مخيفة ........
ما ذا افعل.
أتخيل نفسي في جوف الطائرة متجه للموت بسرعة الضوء ..
أعيش الرعب بجميع ألوانه و الخوف بكل درجاته بسببها ..
أموت بسببها ..
اخسر الكثير بسببها ..
هي السبب ..
هي السبب ..
اعترف لكم بسر خطير ..
لقد فقدت حياتي و بهجتي بسببها !!!!!!
لقد بدأت حياتي .
و انتهت حياتي .
عند سلم الطائرة.
عرفت من (أنا) بشكل لا يمكن نكرانه ..
عند سلم الطائرة ..
ما السبب ؟؟
ما الفرق بيني وبين الآخرين؟؟؟
لا باس من الاعتراف..
اعترف لكم أنني مخرج ماهر للأفلام المرعبة..
و اعترف لكم أنني مخرج تعيس...
لقد صنعت بنفسي فلم المأساة..
فلم مأساة سقوط الطائرة الرهيب...
فلم صنعته في خيالي..
فلم مرعب من الدرجة الأولى..
استحق على هذا الفلم جائزة الأوسكار دون منافس..
ألا تصدقونني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف لا تصدقونني ..
المخرجون يصنعون أفلام الرعب لكي يخيفوا المشاهدين...
و لكن فلمي العزيز ادخل الرعب إلى نفسي !!
الرعب فقط ..
الرعب و الهلع و الخوف والضياع ..
الضياع التام ..
أصبحت لا أطيق مجرد فكرة صعود الطائرة ..
لا تنقصني الشجاعة في مجالات حياتي الأخرى...
و لكنني أصدقكم القول ..
لقد اصطادني هذا الفلم ...
صنعته من باب التسلية و ربما للحماية ..
فأصبح مصدر رعب وهلع بالنسبة لي.
فلم مرعب عن صعود الطائرة.
أكرره كل يوم.
كل ساعة .
أكرره لأثبت لنفسي أنني أعيش و أعرف الحقيقة .
حقيقة أن الطائرة مرعبة ..
أعرف نفسي أنني ذكي!!
أنا ذكي ..
لذلك يجب أن أعيش المأساة.
هؤلاء الأغبياء لا يعرفون حقيقة الطائرة لذلك هم لا يهتمون .
يصعدون الطائرة وهم يضحكون !!!
و سيتجهون للموت وهم يضحكون !!
يا لغبائهم !!!
أما أنا فأقوم بتكرار فلم الطائرة المرعب حتى تبرمجت بذلك ..
أصبح عقلي اللاواعي فعلا يرى في كل إقلاع طائرة مأساة على وشك الوقوع ..
قضي الأمر بالنسبة لي.........


اعترف لكم هنا باعترافين خطيرين:

الاعتراف الأول::::::::::::::::

أنني أعيش مأساة سقوط الطائرة مئات المرات !!
لقد عشت ذلك الموقف مئات بل ألآآآآآآآف المرات...
و اعرف مشاعر المنكوبين بتفاصيلها الدقيقة..
اعرف مشاعرهم بالضبط.
اعرف مشاعرهم لأنني أعيش نفس المشاعر.
أعيش رعب الموت في الطائرة كما لو كان يحدث لي الآن!!!

الاعتراف الثاني:

أنني أدعو الله من صميم قلبي..
ادعوا الله ليل نهار..
أتمنى و ألح في الدعاء أن تسقط بي الطائرة فعلا!!
أتمنى أن تتدمر و أنا فيها..
تتحطم لقطع صغيرة ..
تتفجر بعنف بحيث لا يعثر لي على أثر..
تصبح قصة مأساتي في جميع القنوات و الإذاعات ووسائل الإعلام!!!
لماذا؟
لأن الذين تسقط بهم الطائرة يعيشون الموقف مرة واحدة فقط و ينتهي الأمر
أما أنا فأعيش الموقف بمشاعره ألاف المرات.
أعيش الرعب كل يوم.
كل ساعة..
لقد تعبت...
هدني و أهلكني الرعب و الموت ألاف المرات.
خلق البدن ليتحمل الم الموت مرة واحدة.
فكيف بمن يموت ألاف المرات!!!
و كل ذلك بسبب تعاسة الفلم الذي أعيده و أكرره يوميا.
تكرار لنفس الفلم.
مرات و مرات.
و أنا المخرج للفلم.
و أنا البطل.
و أنا الضحية التي لم تصبح ضحية بعد!!!
.......
هذه أيها الأخوة و الأخوات ليست في الحقيقة مشاعري لكنها مشاعر شخص يخاف صعود الطائرات...

صنع مأساته بنفسه !!
و لكنه تجاوز في مشاعره تلك الواقع الصحيح للحياة ..
من عاش المأساة نفسها على الحقيقة تكون حياته ووضعه ارحم بكثير من هذا الذي لم يعش المأساة كواقع و لكنه تجرعها و عرفها بمشاعره.
على الأقل الحدث حدث لهم في جزء قصير من حياته قد لا يتجاوز نصف ساعة ...
هؤلاء الذين فقدوا حياتهم عرفوا هذه المشاعر لمدة معينة!!
كم مدتها؟
شاركوني!!
عشر دقائق!!
نصف ساعة
ساعة ..
لا باس دعوها يوما كاملاً و الطائرة تتجه بهم للمجهول و للموت المحقق و هم يعيشون أقصى ( أقول هنا أقصى) ما يمكنهم من حالات الرعب و الخوف !!!
أما هذا فيعيش المأساة سنوات
و بالطبع بنفس الدرجة !!!
لأنه لن يدخر ما في وسعه للوصول لأقصى درجات الرعب!!!
لن يبخل على نفسه بالشعور بأقصى ما يمكن أن يشعر به من الرعب...
سنوات و حياته تحترق أمام عينيه بسبب شيء لم يحدث.

و أكاد اجزم أنها ربما لن تحدث له في حياته أبدا وذلك لأمور.

أولا::::: حوادث الطائرات مهما قيل عنها فهي اقل وارحم بكثير من حوادث السيارات بل و أقل من حوادث سائر وسائل المواصلات مجتمعة كما توضح ذلك الإحصاءات.
نسير في الطريق و نرى أمامنا الكثير من حوادث السيارات و الوفيات على جانب الطريق و لا نتأثر.
لأنه أمر معتاد بالنسبة لنا.
لذلك لا تجد له تغطية إعلامية أو أفلام منتجة..
و لكن سقوط الطائرة يصاحبه الكثير من الضجة و الأفلام المرعبة لأنه غريب ونادر..
و متى ما أصبح عدد حوادث الطائرات بالآلاف و أصبح عدد الوفيات بعشرات الآلاف سنوياً كحوادث السيارات .
عند تلك الحالة لن نعطي أي انتباه لتلك الحوادث لأنها أصبحت في حكم المعتاد.
ثانيا ::::: طعم الموت واحد بطائرة أو بسيارة أو على فراشك ....
الكل سيموت ..
والكل سيشرب من نفس الكاس ..
فلماذا نتوقع أن الموت في الطائرة سيكون أشنع و أبشع ...
هدئ نفسك و بلاش مخرجين تعيسين لمثل هذه الأفلام.
ثالثا::::: يجب أن يعاهد الشخص نفسه بان يرحم نفسه و يلطف بها
و يوقف تكرار ذلك الفلم الذي صنعه لنفسه.
فبمجرد أن يظهر عنوان الفلم في ذهنك ...
قم مباشرة بإيقاف الفلم.
يكفي برمجة...
لا تشاهد هذا الفلم التعيس أبداً!!
قرر هنا و عاهد نفسك على عدم مشاهدة هذا الفلم الخائب.
رابعا:::: عندما تكون قاب قوسين أو أدنى من ارتكاب حادث مميت, ألا تشعرون أيها الإخوة و الأخوات و كأن درجة إحساسنا قد تغيرت.!!
لم تعد تسمع الأشياء كالمعتاد!!
و ترى الناس يتحركون أمامك دون تمييز!!!
وكان الوقت يسير ببط!!
تعيش و كأنك تعيش تحت تأثير البنج!!
وهذا كله من أفعال العقل اللاواعي لحماية الإنسان و عقله و للمبادرة بأخذ زمام المشاعر و الإدارة.
فلا يظن أي احد أن ركاب الطائرة المتجه للموت يعيشون لحظات رعب لا يمكن تخيلها..
فهاهو الكابتن الشبيلي رحمه الله قائد الطائرة التي اصطدمت في أجواء الهند بالطائرة الكازخستانيه ...
حينما انطلقت للموت المحقق!!
و هو يعرف أن عمره المتبقي يحسب بالدقائق إن لم يكن بالثواني..
نسمع قائدها يقول بصوت المؤمن الراضي بقضاء الله و قدره ..
أشهد أن لا اله إلا الله ...
و الله حينما سمعت التسجيل الصوتي له..
هزني من الأعماق .
هزني و هز الكثير مثلي..
و أنا متأكد أن بعض الناس خارج الطائرة عاشوا لحظات السقوط بمشاعر أقوى وأفظع من مشاعر من هم بداخلها مجتمعة.
هذا خيارهم أن يعيشوا المآسي التي لم تقع ..
بمرارة اشد !!!
و بأعداد كبيره !!!
غيرهم يعيش الحدث مرة واحدة !!
و هم يعيشونه طوال العمر!!
خامسا::::: لا تفكر في عبور الجسر حتى تصل إليه.
فقد لا تجد الجسر أصلا ..
تتوقع موتك بالطائرة ..
و قد لا تموت أصلاً ..
عفواً ستموت.
بالطائرة أو بغيرها.. ( و ما تدري نفس بأي أرض تموت)
و لكن كيف قررت و جزمت أن حتفك في هذه الرحلة القادمة.
أتوقع.
تتوقعععع !!
و هل دمر حياتنا إلا هذه التوقععععععععات !!!!
و إذا كنت من أصحاب التوقعات فتوقع شيء جيد..
أو توقع شيء مشجع.
تصر دائما أن لا تتوقع إلا الموت و الدمار..
واضح أن جهاز التوقعات لديك ذو نوعية رخيصة و رديئة..
فقم باستبداله !!!
سادسا:::: ورد في الحديث أن المبطون و الحريق و الغريق له اجر شهيد.
و هنالك الكثير ممن يسير للموت بنفسه و برضاه و يتعب ليحصل على اجر الشهادة.
و أنت إن سقطت بك الطائرة فأنت بين النجاة و بين الشهادة فأحمد الله
بدل أن تموت بين أنياب قطة متوحشة!!
على الأقل ستحصل على تغطية إعلامية مناسبة!!
و لكنني لا زلت أقول أن ضحايا السمنة و أمراضها اكبر بكثير من ضحايا الطائرات و أنا طبيب وأعي ما أقول!!!.

ما الحل؟؟

ما العمل؟؟


دع هذه المشاعر لوقت الحاجة .
أكيد انك أصبحت خبير بها...
و انك تعرفها و مارستها كثيراً.
و أصبحت مبدعا فيها.
لذلك إعادتها لن تزيدك معلومات جديدة أو خبرات تحتاجها.
فأنت مذاكر جيداً وقد حفظت الدرس..
أنت أفضل واحد في العالم في معرفتك و معيشتك لهذه المشاعر.
ممتاز...
وعندما تركب الطائرة و يقول لك الطيار نحن نتجه للسقوط .
هنالك لا أمنعك من ممارسة تلك المشاعر كما تحب!!
قل جاء وقتك الآن.
اخرجي كما تحبين!!!
مارسها مرة واحدة في وقتها الصحيح ..
و لكنني .
أقول لك.
أن الطائرة لن تسقط.
و إنها لو سقطت فإن مشاعرك في تلك اللحظة ارحم بكثير من مشاعرك الآن..
ستجد مشاعرك مشاعر المؤمن المسلم لقضاء الله.
ستنظر لمن حولك و ستصبرهم..
و تقول: الحمد لله على كل حال.
و أخيرا لماذا تعيش الحدث و مشاعره ألاف المرات..
و هو لن يحدث لك..
وان حدث لك فهو لن يحدث إلا مرة واحدة..
فعش حياتك..
فأنت لن تعيش إلا مرة واحدة..
أيها الأخوة و الأخوات ..
لقد أطلت هنا بسبب حجم الرسائل التي وصلتني و تسأل عن الخوف من الطائرات..
هي جزء من الأشياء التي تعكر علينا صفو حياتنا و تقلقنا و ترعبنا..
و لكن مع الأسف الشديد..
و الحمد لله على ذلك.
إنها لم تقع ..
ولو وقعت لما كنا الآن نتحدث عنها!!!
90% مما نخافه و نقلق منه لا يحدث إلا في عقولنا..
وخذ ورقة وقلم و اكتب كل ما قلقت منه أو خفته في السابق..
و كدر عيشك و صفوك!!
و سجل كم مرة حدث لك!!
بالطبع الكثير منه ولا مرة!!
صفر في الواقع..
و لكن ما الفائدة من عدم وقوعه..
إذا كنت عشته بمشاعره المرعبة و المقلقة ألاف المرات.
عش الحياة..
البعض يشكو من الحياة و شدتها عليه..
و لكن الكثير تشتكي منهم الحياة..
و من ظلمهم لها.
و من جورهم عليها.
فأحسنوا الظن بالله.
فهو ارحم بنا والله من أنفسنا.
و مع حذرنا و توقينا.
فإننا نقع في الكثير من الحوادث المميتة.
و لكن ينجينا الله منها.
و يحفظنا بحفظه الذي حفظ الطائرات في السماء.
فلا نعتمد في حفظ الطائرة على مهارة الطيار و لا على مستوى الصيانة.
هي أسباب و لا شك......
بل نعتمد على حفظ الله الذي حفظ طائرات الدول الفقيرة.
التي تفتقد للطيارين الأكفاء.
و الصيانة المستمرة.
و قطع الغيار الأصلية.
و مع هذا لا تسمع فيها بحوادث الطائرات.
فالحافظ أولا و أخيرا هو الله.
فا الله خير حافظ و هو ارحم الراحمين.
كرر هذا كثيراً إلى أن تتبرمج عليه.
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
فالله أرحم بك من نفسك..
و أخيرا

القضية مسألة قرار..

قرار واحد فقط..
و القرار قرارك..
أن تخاف ألف مرة..
أو أن تخاف مرة واحدة (ربما إذا حدث ما تخاف منه)...
وفي الحقيقة أنا متأكد من القرار الذي ستتخذه....
و أعرف ما هي نتائجه عليك في الوقت الحالي...
و بعد عشرين سنه..
تهانينا...
قبل أن ننتقل أحب أن أؤكد لكم أن كثير من مشاكلنا...
اكرر مشاكلنا
هي أفلام نصنعها بأنفسنا...
أفلام لما يحدث خارج دائرة الارتياح..
و لا يشاهدها غيرنا
و لا يلتسع بنيرانها إلا نحن..
فتقاعد و اعتزل من أنتاج مثل هذه الأفلام
و التحق بدورات صناعة المخرج المرح و المتفائل..
ولنا لقاء لنشاهد جميعا فلمكم القادم
الفلم الكوميدي.
قبل أن ننتقل..
أريد منك أن تختلي بنفسك قليلاً.
و تحاول أن تتذكر
كم عدد الأفلام التي أنتجتها لنفسك؟
و كم عدد المرات التي تشاهدها؟
و هل هي أفلام تدفعك للأمام..
أم تجرك للخلف !!!
لا تتجاوز هذا التمرين بسرعة
لأنك ستعرف نفسك من هذا التمرين جيداً....
ستعرف أنت في السابق
من المحفزين لأنفسهم
أم المدمرين لها؟؟
حدد كم فلماً ستلغيه من قائمتك للأفلام المفضلة ( في السابق!!!!)
و تخيل كيف ستكون حياتك؟
و ما الذي سيتغير فيها؟
إذا لم تعد تخاف من ركوب الطائرات!!
كيف ستكون حياتك بعد خمس أو عشر سنوات؟
هل تستحق هذه المتعة الثمن؟

الشريحة# 15



في القادم سنتكلم عن هذه المواضيع:
الافتراضات.
الأركان.
و الأدوات.
و يتبقى بعد ذلك التقنيات.
و لعلكم تتذكرون ما قاله باندلر في تعريف البرمجة اللغوية العصبية:
هي تفكير وطريقة تجر خلفها الكثير من التقنيات.
فالتقنيات هي عبارة عن خلطات متنوعة من الأركان مع شوية افتراضات مع أدوات تنتج لنا تقنية لها استخدام معين.
و التقنيات لا حصر لها
و الكل أصبح يستخرج تقنيات.
لان الأركان معروفة فلا تجديد فيها.
و الافتراضات محددة فقليل من يستطيع إيجاد افتراض فعال.
و الأدوات مفهومة بشكل جيد.
فيقوم المبدعون و يستخرجون بالالتزام بالأركان و تطبيق بعض الافتراضات مع الأدوات المناسبة باختراع تقنية جديدة.
يتم تجريبها على المستفيدين.
نجحت؟ تبدأ بالانتشار.
فشلت؟ استفادوا من التجربة.
لذلك أقول لكم:
ركز على الأركان و افهمها و تبرمج بها و اجعلها في لاوعيك لكي تشتغل معك تلقائيا.
و الافتراضات ادرسها و اجعلها في عقلك لكي تنتقي في كل حدث الإطار العام الذي تسير من خلاله.
و أضبط الأدوات لأنها هي التجربة الفعلية.....


الشريحة# 16

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



ما معنى الافتراضات و ما فوائدها.

سميت بالافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية لكونها.
افتراضات: لأنها مجرد افتراض افترضناه و نعرف أنه سيفيدنا و يجعل مهمتنا تنجح.
....
ولكن هل يجب إثباتها.
بالطبع لا...
نحن نفترضها لنبدأ من افتراضها بالتطوير و حل المشكلات.
مثلاً لو قلت لك: أنا افترض أن لكل مشكلة حل.
و عشت حياتي على هذا الافتراض.
و أصبح هذا الافتراض محفز لي للبحث عن الحل لأي مشكلة تواجهني مهما كانت عويصة.
هل هنالك خلل في أن أتبنى هذا الافتراض؟!
بالطبع كل عاقل سيقول يمكنك افتراض كل ما يجعل حياتك سعيدة و منتجه.
فأنا افترض أنني سأنجح في حياتي و على ذلك ها أنا اجتهد.
تقول لي : أثبت أن هذا الافتراض صحيح علميا؟
و أقول لك أنني افترض أن زوجتي تحبني.
و افترض أنني لن أواجه مشاكل مع جاري.
و افترض وافترض..............
فهل يعقل أن اثبت كل ما سبق بالدليل العلمي !!!
متابعين ...
ممتاز..
الآن لو جاء شخص و قال لي أثبت بالتجربة العلمية و البرهان الصادق أن لكل مشكلة حل و إلا فأنت تفترض افتراضات غير واقعية..
أقول ..
لا أريد ذلك. لعدم الفائدة من إثباته.
أنا أقول إنه افتراض يسهل علي الحياة و يحمسني للأفضل و راضي به ولا أريد تعقيد الأمور.
هل لا زلتم متابعين.
أقول هذا لأن قضية (أثبت ذلك علميا) أصبحت لدى البعض سيفا مسلطاً على كل شيء لا يقتنع به.
و أنا مع الإثبات العلمي قلبا و قالبا و لكن ليس كل شيء يجب إثباته علميا و ليس كل شيء قابل لإخضاعه للإثبات العلمي..
بل أقول لكم سرا لا أحب أن يطلع عليه احد...
كثير مما ثبت علميا طلع فشنك!!
و يثبت علميا أن ما ثبت علميا مسبقا ليس بثابت علميا الآن ولذلك يجب ترك ما ثبت علميا سابقا بما ثبت علميا لاحقا إلى أن يثبت علميا خلافه.
أنا دخت من الكلام السابق...
هل شعر أحدكم بالدوخة و الدوار مثلي..
و لكن مع الأسف هذا هو الواقع.
...
أثبت علميا
كلمتان تقال لتهدم علم قائم بذاته..
انتهينا من كلمة افتراضات
الحمد لله
ننتقل لـ: مسبقة
مسبقة: أي لا بد من أن تقبلها قبل تطبيق أي تقنية لتحل مشكلة الآخر بسهولة و يسر بإذن الله.
وهذه الافتراضات المسبقة بقراءتك لها سيقبلها عقلك مباشرة دون أي تردد طالما لم تسلط عليها سلاح الشك و النقد من أول وهلة, لذلك أطلب منك في الوقت الحاضر أن تترك هذين السلاحين جانبا وعد لهذه الأسلحة المدمرة لاحقاً بعد نهاية قراءة برنامج الدبلوم و تطبيق تدريباته وإن كنت أظنك لن تحتاج للعودة لهما.

نكتفي هنا ونذهب إلى الجزء الثاني في الدرس الرابع

و هنا أقول إلى اللقاء
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم
د. بدر الرويس - الرياض





الملفات المرفقة:
عدد المقيمين: 18 | التقييم: 3.73 | قيم الموضوع:

0
تصميم مؤسسة القافلة العربية

للإتصال بنا : kal_judaia@hotmail.com