145843


 

مواضيع في مهارات التفكير    .    الإبداع بين تثبيط المجتمع وتشجيعه   .   الإبداع.. أعلى مستويات الموهبة    .   مكونات الحل الإبداعي 1-2   .   التفكير الإبداعي » التفاكر (العصف الذهني) : Brain Storming    .   التفكير الإبداعي » كيف نكتشف المواهب؟    .   

 



  
Skip Navigation Links.





































عودة للمجموعة ...



الدرس الثالث الجزء الأول عدد القراء : 6701

 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و حياكم الله في الدرس الثالث من دروس هذه الدورة و د. بدر الرويس يحييكم و يرحب بكم.

المقدمة:




التغيير مطلب الجميع.


و التغيير الذي نرغب به هو التغيير للأفضل و التغيير الدائم..
و التغيير قد يأتي من غير تخطيط
كوفاة قريب لك يجعلك تلتزم بالأمور الدينية
أو تطرد من وظيفتك يجعلك تبدأ بالاقتصاد في أمورك المادية
أو نجاح زميلة تغارين منها يجعلك تقلدينها و تحاولين أن تنجحي مثلها.
كل هذا جاء من غير تخطيط و لكن الظروف جعلتك تتغير !
هذا التغيير يسمى التغيير القسري
و هذا الذي لا نبحث عنه و له مكان آخر
لأننا هنا لا نقول انتظر حتى يحصل لك ما يجعلك تتغير!!!
نريد التغيير المدروس
الذي تعرف ما تريد أن تصبح
و تخطط و تعمل للوصول إليه
أيها الإخوة و الأخوات الأكارم
التغيير يتطلب منا أن نخرج بعيداً عن دائرة الارتياح.
و لكن.

ما هي دائرة الارتياح؟
دائرة الارتياح : هي السلوكيات و الأفكار التي تعودنا عليها جدا بحيث أنه إن وجد أي تغيير فيها ولو كان للأفضل قد يسبب لنا بعض التوتر فنحب أن نقفز عائدين لأعشاشنا,

قصدي لدائرة ارتياحنا
و بالطبع لكل واحد منا دائرة الارتياح الخاصة به,
و هذه الدائرة صنعها خلال حياته و تبرمج عليها و يحب أن يعيش ضمن حدودها و لا يحب مغادرتها.
أكيد واضح...

ما معنى الخروج من دائرة الارتياح؟

الخروج عن دائرة الارتياح يعني
عمل أشياء لم نعهد القيام بها من قبل.
و قول أشياء لم نعهد قولها من قبل.
و التفكير بطريقة قد تكون مختلفة.
باختصار القيام بعمل شيء غريب بالنسبة لك و ليس معتاد لك عمله في السابق.
ممتاز..
الخطوة الأولى خارج دائرة الارتياح..........

أول خطوة تمشيها خارج دائرة ارتياحك
بالطبع لن تكون خطوة مريحة بالنسبة لك.
أول خطوات الألف ميل قد تكون أصعبها و أكثرها توتراً
هنالك شيء من التوتر داخلك.
هنالك نوع من المقاومة يمنعك من الاستمرار!!
هنالك حنين داخلي للعودة لدائرة الارتياح.

و لكن استمرارك على السلوك غير المريح يجعله في النهاية مريحاً لك!! بمعنى آخر: تتوسع دائرة ارتياحك.
لذلك نقول الأشياء التي هي خارج دائرة ارتياحنا إن واظبنا على عملها فسوف تتمدد دائرة ارتياحنا فتشملها.
فتصبح هذه الأعمال ضمن دائرة ارتياحنا.
و لم يعد القيام بها يسبب لنا التوتر أو المقاومة كما في السابق!!!
ممتاز.
قلنا في البداية
إذا كنتم لازلتم تتذكرون انزل للمعلب و دع المدرجات
في السابق كانت المدرجات هي دائرة الارتياح بالنسبة لنا و لا نحب مغادرتها..
ومن نزل للملعب يكون قد خرج من دائرة ارتياحه و سيشعر بشعور غريب!!
استمراره في الملعب مهما حدث,
يجعل الملعب يتحول إلى دائرة ارتياح بالنسبة له و يبدأ يستمتع بذلك
وانظر للغرابة!!!!!
الغرابة هنا
الناجحين إذا رجعوا للمدرجات هل يرتاحون الآن بالجلوس كمتفرجين؟
هل لا زالوا يشعرون بالحنين للمدرجات!!
بالطبع لا!!
لن يعودوا مرتاحين في المدرجات كالسابق
لأن المدرجات تصبح بالنسبة لهم خارج دائرة ارتياحهم
ألا ترون أن المبدعين إذا تقاعدوا أو أصيبوا بمرض أو أي شيء يمنعهم من العمل.
تأتيه و تقول له: سترتاح الآن من التعب و الجهد و تتفرغ لنفسك.
و ما هي إلا فترة بسيطة
حتى تجده في قلق و متوتر لان الجلوس بدون عمل و بدون انجاز كما هو عادته في السابق يجعله يعيش خارج دائرة ارتياحه.
فالناجح يستمر في النجاح لآخر حياته لان ميدان النجاح هو دائرة ارتياحه
و النجاح بالنسبة له
رحله لا تنتهي
و ليست نقطة يتوقف عند الوصول إليها
مفهووم
ممتاز
و كذلك الكثير من الفاشلين يستمر في فشله
لا لصعوبة التغيير و لكن لأنه مرتاح و متكيف داخل دائرة ارتياحه.
دائرة صنعها بنفسه ليعيش داخلها.
دائرة قد يقاتل للحفاظ عليها
مفهوم..
أكيد..
ممتاز..
التغيير عند الخروج من دائرة الارتياح..

عرفنا أن الناجح و الفاشل يعيش ضمن دائرة ارتياح
و إذا خرج الفاشل من دائرة ارتياحه و سار على ارض الناجحين
فإن علامات و أعراض النجاح تظهر عليه
خصوصا إذا حقق نقلة نوعية كبيرة في حياته.
فالتغيير الشامل يظهر على الشخص و يلاحظ بسهولة
لذلك البعض يقول:
إن التغيير يجب أن يكون متدرج و بشكل غير ملاحظ
و نحن نقول : من قال ذلك؟ و لماذا ؟
أنا أحب التغيير المتدرج و اعتقد انه لا يسبب لي أي نوع من أنواع التوتر الشديد(توتر البدايات للتغيير)
و لكن إذا حصلت لدي فرصة غير متوقعة لأقفز قفزة عملاقة واختصر الكثير من الخطوات و الوقت و الجهد!!
فما المانع؟
ومن يرفض ذلك؟
و هل هناك من يرفض ذلك!!!!!

جاءت امرأة إلى الدكتور وايت وودسمول( رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية)
فقالت له: عندي الكثير من المشاكل و قد مللت من حياتي. أريد أن أتغير.
قال: لا باس ما هي مشاكلك و ما الذي تريدين تحقيقه.
قامت بإخباره بمشاكلها و بما تريد تحقيقه.
جلس معها و درس حالتها و حدد لها الحلول و أخبرها بكل الأشياء التي يجب عليها أن تقوم بها.
صاحت به قائلة : لا يمكنني فعل ذلك !!!!
نو وي (مستحيل)
اكسكيوز مي ( اعذرني!!)
قال لها: و لماذا لا يمكنك فعل ذلك؟
أجابت باستغراب: الكل سيلاحظ أنني تغيرت.
نظر إليها باستغراب!!
و قال: وهذا هو المطلوب
أليس المطلوب أن تتغيري ..؟!
(أما قضية هل سيلاحظ الناس ذلك أو لن يلاحظوا فهذه ليست في الحقيقة بقضية.)
قالت مرة أخرى: لا لا لا ستطيع.
لن اعمل ما تقوله لي..
ثم غادرت.
عشرين علامة تعجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما الذي حدث .
تريد أن تتغير !!! دون أن تتغير( فهموني كيف يمكن ذلك!!)
لذلك يجب أن يكون واضحا لديك أنه عندما تحصل على استشارة تطويرية أو دورة تدريبية
يجب أن تكون (أنا) قبل الدورة مختلفة عن( أنا) بعد الدورة
و إلا ما الفائدة فهذه المرأة تريد أن تتغير للأفضل مع بقاء(أنا) قبل و بعد التغيير كما هي!!!
مستحيل طبعا
الكثير من الناس يمنعه من التغيير خوفه من ممارسة شيء جديد..
لا يمكن أن يفعل أو يقول شيء لم يتعود عليه.
خلاص..................!!
تبرمج ببرامج قديمه منها ما هو مفيد فيستفيد منه و منها ما هو ضار و تكيف معه و رضي به!!!
و خلاص انتهينا و لا يريد أن يفتح هذه الملفات أبداً!!
التغيير بالنسبة له شيء غريب.
غريب جدا و صعب!!
التغيير دخول لعالم المجهول
لديه قدرة على تحمل ألم الواقع أكثر من قدرته على تحمل ثمن التغيير.
لذلك من أشهر المخاوف عند نسبة كبيرة من البشر..
تتوقعون ماذا؟
بالضبط.
هذه هي الإجابة!!
هو الخوف من التغيير.
فليكن الخوف من التغيير مرض تسمع به
و لكن احذر أن يكون مرضا تتعالج منه..
فأنت من أصحاب الميدان
و لست من أصحاب المدرجات.

لو كنت تحضر دورة:

هذا العنوان سيتكرر معنا كثيراً..
تحت هذا العنوان ستجدون التمارين التي تنفذ في الدورات
لو كنت تحضر دورة:
في دورة الدبلوم عادة يعطى مثل هذا التمرين لتأكيد مفهوم ما تكلمنا عنه قبل قليل.
في الدورة و ليكن الحضور مثلاً عشرين فرداً
يطلب المدرب منهم القيام و الذهاب إلى مقدمة القاعة
يقول لهم هكذا: أعمل أو قل أي شيء غريب يلفت انتباه زملائك.
الهدف هو عمل شيء غريب و ليس معتاداً
و أن يكون ملفت لانتباه الزملاء.
وإذا نجحت في ذلك عد إلى مكانك و اجلس على كرسيك.
يبدأ بعد ذلك المتدربين كل واحد يخترع حركة أو كلمة تلفت الانتباه
منهم من يصرخ بطريقة تفاجئ من حوله و منهم من يقفز وهكذا
بالطبع لا إبداع نبحث عنه هنا و لا يهمنا نوع الحركة
و لا ننظر لمن استطاع فعلا لفت انتباه الآخرين
و لكن نبحث عن ماذا هنا؟
دائما في كل دورة يبقي مجموعة متجمدة لا تستطيع قول أو فعل شيء غريب لم تتعود عليه قط.
يصيح بهم الآخرون ارم غترتك( لمن لا يعرف الغترة أقول هي جهاز يوضع فوق الرأس و هو بارد صيفا دافئ شتاء)
يكررون عليهم زملائهم
اقفزوا
اصرخوا
لا يستطيعون
يحاول معهم بقية المجموعة للقيام بأي شيء
يزداد الرفض
سبحان الله تصلب قوي على القالب الذي جاء به إلى الدورة و عاش به طوال حياته
التعليق:
هذا التمرين لتثبيت مفهوم وهو أن بعض الناس لا يمكن أن يفعل شيء لم يكن معتاداً عليه
ما الذي يجري هنا؟
هؤلاء الناس لديهم إدمان في البقاء داخل دائرة ارتياحهم
لا يمكنهم فتح قالبهم الذي يعيشون فيه
لديهم قوالبهم السابقة التي تعودوا عليها و سيستمرون عليها
دورات التطوير بالنسبة لهم فقط من باب العلم بالشيء و للاستماع و الاستمتاع و بعد ذلك لاشيء....
فهم لن يمدوا سيقانهم خارج دائرة الارتياح قيد أنمله مهما حدث
وهؤلاء عادة يصعب تغييرهم ما لم تنجح في تغيير هويتهم و اعتقاداتهم و قيمهم مسبقاً.

جاء رجل إلى مدرب السباحة في احد المنتجعات المشهورة
وقال له أنا فلان الفلاني
املك هذا الرقم من الأموال في البنوك الفلانية
و اعمل في المنصب المرموق الفلاني
و و و الكثير الكثير من سيرته الذاتية
طيب و بعدين؟
و أريد أن أتعلم السباحة
رد عليه المدرب:
ممتاز سأعلمك السباحة بسهوله
نظر البنك المتحرك حوله ورأى مجموعة من السياح حول المسبح
و الأطفال و الموظفين.
قال و لكنني لا أستطيع أن أتعلم أمام هؤلاء الناس
الكل سيعرف أنني أتعلم السباحة
منظري هكذا لا يليق.
قال له المدرب لكي تتعلم السباحة هنالك شرط يجب أن تطبقه و إلا لن تتعلم السباحة أبداً
قال البنك المتحرك: و ما هو الشرط ؟
قال : أن تستطيع أن تخلع قميصك و تلبس لبس السباحة و تظهر كرشك للجميع؟

انزل للميدان و لا تخشى أخطاء البدايات و رهبة التغيير و السلوكيات الجديدة التي ستمارسها.
طبق الآن كما لو كنت في دورة الدبلوم:
اجمع مجموعه من أصدقائك
نفذ تمرين ( العمل الغريب الملفت للانتباه)
بالطبع ستكون أنت الأسرع و الأكثر إبداعا في لفت انتباههم عن طريق حركات أو أصوات لم تفعلها من قبل

الشريحة # 9





تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تاريخ البرمجة اللغوية العصبية

معرفة تاريخ البرمجة ليس بتلك الأهمية من وجهة نظري ( قد تهم الشخص الباحث و لكن ليست مهمة للمستفيد) فالمهم لنا في الحقيقة ماذا تقدم لنا البرمجة اللغوية العصبية.
و لأن هذا العلم لم يتوقع له الانتشار بهذه الصورة فلم يتم توثيق تاريخه بشكل دقيق فنجد الكل يتكلم عن تاريخ البرمجة اللغوية العصبية و الكل يتكلم من زاويته,
بل ان باندلر مؤسس هذا العلم عندما يتكلم عن بدايات هذا العلم يضيف و ينقص و يتذكر أشياء و ينسى مثلها لأنه بنفسه لا يهتم بذلك كثيراً.
و لو استخدمت الأستاذ قوقل في متصفحك و كتبت بحث عن تاريخ البرمجة اللغوية العصبية لظهرت لك الكثير و الكثير من الصفحات التي تتحدث عن ذلك.
و عندي على جهازي عدة مواضيع كتبتها عن تاريخ البرمجة اللغوية العصبية. تتفاوت بين الطول و الاختصار, و احترت ما الذي أضعه لكم هاهنا.
و لكنني في الأخير رأيت أن أضع ترجمتي لتاريخ البرمجة اللغوية العصبية من كلام مايكل هول مؤلف كتاب(كتيب تعليمات المستخدم للعقل) مع بعض التصرف البسيط.
أما إذا كان تاريخها لا يهمك فمن يهتم الآن بتاريخ صناعة السيارات او صناعة العطور التي نستخدمها في كل يوم؟
بالطبع لا احد!!! فيمكنك أن تتجاوز هذه الصفحة و أراك في الصفحة اللاحقة.....
.............
.............
لم تنتقل للصفحة اللاحقة
لا باس تابع معي هنا.
يقول مايكل هول:
تاريخ البرمجة.
صادف أن عمل د. جون قريندر كبروفيسور للغويات في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز و في تلك الفترة جاء باندلر كطالب للرياضيات و الكمبيوتر.
و كان قريندر قدر نشر عدة كتب في مجال اللغويات تعرف بالنحو التحويلي.
باندلر اكتشف انه يمتلك موهبة طبيعية في التقليد و النماذج المسموعة. و اكتشف أنه يستطيع أن يلتقط و يعيد النماذج في المعالجة الجشطالتيه من مجرد إطلاع بسيط.
و بمعرفته بأعمال بيرلز ابتدأ باندلر بدراسة تقنياته العلاجية و اكتشف قدرته على محاكاتها و قام بتطبيقها على المحتاجين و المستفيدين.
و بنشوة الفرح و الاستمتاع بالنتائج المباشرة من المحاكاة و النمذجة اكتشف باندلر قدرته على نمذجة الآخرين. و بتشجيع من قريندر قام باندلر بنمذجة أشهر معالجة نفسانية في الطب العائلي

 فرجينا ساتير. و بسهولة اكتشف أنماطها السبع التي تستخدمها. و وقام بتطبيقها الاثنان هو و قريندر على المستفيدين واكتشفا قدرتهم على تكرار طريقتها و الحصول على نتائج قريبة من نتائجها.
ثم قام قريقوري باتسون بتعريفهم على الطبيب النفساني المشهور ميلتون اريكسون و استطاعوا أن ينمذجوه و يطبقوا طريقته و يحصلوا على نفس النتائج تقريباً.
ومن هذه الدراسات و من أبحاثهم الخاصة اخرجوا نموذجهم الأول ( نموذج الاتصال) و الذي يوضح كيف نتبرمج بواسطة اللغة( الأساس الحسي – و الأساس اللغوي)

 ومنه نحصل على سلوكيات منتظمة و متكررة.
و حدد كذلك هذا ألنموذج طرق من كيفية استخدام مركبات التجربة الشخصية لعمل تطور و تغيير نفسي ( عقلي – عاطفي).
ومن تلك النقطة تشعبت البرمجة اللغوية العصبية, و النموذج تشعب بإضافة مواد من علوم أخرى كالسبرناتية ( الاتصال ضمن نظام مركب سواء كان ميكانيكي أو حيوي)

 و الفلسفة و علم النفس المعرفي و دراسات العقل اللاواعي و علم الأعصاب.
واليوم للبرمجة اللغوية العصبية معاهد في جميع أنحاء العالم و تطبق البرمجة في العلاج و الصحة و الطب النفسي و التجارة و التعليم و الرياضة و القانون.
باندلر تعامل مع العقل ككمبيوتر و حاول فك السلوك البشري لمركباته الأولية و توفير إشارات واضحة للنظام. وقام قريندر بإضافة معرفته للنحو التحويلي و من هذا التخصص

استعار مبادئ الجمل ذات التركيب السطحي و الجمل ذات التركيب العميق التي تحول المعنى/ المعرفة في العقل البشري.
و من هذا وضعوا مع بعض نموذجهم عن كيفية برمجة العقل.

البرمجة تهدف في الأساس لدراسة التميز.
ففي أول كتاب تم تعريفها بأنها دراسة تركيب التجربة الذاتية.
تاريخ...
تاريخ..
ما علينا
نتابع ياشباب في الجزء الثاني من الدرس الثالث

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم
د. بدر الرويس - الرياض





الملفات المرفقة:
عدد المقيمين: 15 | التقييم: 3.53 | قيم الموضوع:

0
تصميم مؤسسة القافلة العربية

للإتصال بنا : kal_judaia@hotmail.com